بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد عبدالرحمن صالح أبو زرعة المحرمي - القائد العام لالوية العمالقة الجنوبية، اليوم الاثنين، نجاح انجاز الميثاق الوطني الجنوبي في العاصمة عدن.
وقال الشيخ عبدالرحمن المحرمي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي:" تابعنا بكثير من الاهتمام الحوار الوطني الجنوبي الذي عقد في العاصمة عدن واختتم أعماله صباح هذا اليوم الموافق 8 مايو 2023م معلنا عن توقيع الميثاق الوطني الجنوبي".
واضاف المحرمي:" وبهذه المناسبة يسعدني أن أبارك للمشاركين في هذا الحور ومن خلالهم إلى شعب الجنوب هذا النجاح الكبير في إنجاز الميثاق الوطني الجنوبي الميثاق الذي يؤسس وينظم ضوابط العمل السياسي كميثاق شرف جنوبي يوحد الجبهة الوطنية الجنوبية لمستقبل جنوبي يسوده التعايش والقبول بالآخر".
وتابع:" أن خلق هذا الاصطفاف الوطني وتوحيد الجهود سيسهم في إيجاد عمل سياسي أكثر انسجاما بين القوى السياسية الجنوبية لخدمة مصالح الوطن والمواطن وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يقف فيها الجنوب أمام استحقاق سياسي في مشاورات الحل النهائي. وفقكم الله وسدد خطاكم بما يخدم مصالح الوطن والمواطن".
واليوم الإثنين، شهد اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي عضو مجلس القيادة الرئاسي - رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مراسم التوقيع على ميثاق الشرف الوطني الجنوبي.
وتضمن ميثاق الشرف، الذي وقّعت عليه قيادات المكونات السياسية والاجتماعية الجنوبية، بعد أربعة أيام من النقاشات في جلسات اللقاء التشاوري الذي احتضنته العاصمة عدن، عددا من الوثائق أهمها مشروع أسس ومبادئ الميثاق الوطني الجنوبي، ومشروع اتجاهات الرؤية السياسية للمرحلة الراهنة، ومشروع أسس وضوابط التفاوض السياسي القادم، ومشروع اتجاهات أسس بناء الدولة الجنوبية الفدرالية القادمة.
وبارك اللواء عيدروس الزبيدي، للحاضرين في الجلسة الختامية للقاء التشاوري، وأبناء الجنوب كافة، النجاح الكبير الذي حققه اللقاء والذي توّج بالتوقيع على ميثاق الشرف الوطني، مؤكدا أن هذه اليوم سيدون بأحرف من نور في المشوار النضالي لشعب الجنوب لاستعادة دولته، ومجددا التأكيد أن باب الحوار سيبقى مفتوحا أمام الجميع للحاق بالركب ليكونوا شركاء في بناء الدولة الجنوبية الفدرالية المنشودة.
وجرى عقب ذلك، قراءة البيان الختامي للقاء التشاوري، الذي حثّ المكونات الجنوبية التي لم تشارك في اللقاء إلى الالتحاق بركب الموقعين على الميثاق الوطني الجنوبي، مشددا على أهمية إعلاء لغة الحوار في المجتمع الجنوبي كوسيلة حضارية لتقريب وجهات النظر وتسوية التباينات السياسية، وتعزيز نهج التصالح والتسامح واستمرار جهود الحوار بين الجميع.
ودعا البيان إلى نبذ ظاهرة الثأر والاقتتال القبلي والظواهر الدخيلة على المجتمع الجنوبي، وأهمية وجود خطاب إعلامي حصيف ومتزن يعزز وحدة وتماسك النسيج المجتمعي الجنوبي.
وحيّا البيان الختامي التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا، وقواته المسلحة الجنوبية، وأوصى بتعزيز قدراتها، مشددا على أهمية إيلاء أسر الشهداء والجرحى الرعاية والاهتمام نظير ما قدموه من تضحيات.