آخر الأخبار
العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •  
أخبار محلية

بأسعار مضاعفة.. الحوثيون يجبرون سكان صنعاء على شراء هذا الغاز المستورد

نافذة اليمن 24/05/2023 16:57 85 مشاهدة
بأسعار مضاعفة.. الحوثيون يجبرون سكان صنعاء على شراء هذا الغاز المستورد
عدن ـ نافذة اليمن 

حظرت المليشيا المدعومة من إيران، دخول الغاز المحلي الذي تنتجه شركة صافر في مأرب، منذ أسبوعين وفقا لمصدر رسمي في شركة الغاز.

وقالت شركة الغاز في صافر بمأرب في بيان لها، إن جماعة صعدة حظرت دخول قاطرات الغاز من مأرب إلى مناطق سيطرتها منذ أسبوعين بشكل نهائي، وحولت الاستيراد كليا من الخارج عبر موانئ الحديدة.

واتهمت الشركة قيادة المليشيا بالإثراء غير المشروع لصالح قياداتها التي تتاجر بالغاز عبر الاستيراد، ورفع أسعار الغاز بنسبة تقترب من 100% على حساب مضاعفة الأعباء على المواطنين وتجويعهم.

وأكدت أن المليشيا كانت تبيع الغاز المحلي بسعر 4500 ريال للأسطوانة الواحدة، لكنها عمدت إلى بيع الغاز المستورد بسعر 7500 ريال من الطبعة القديمة للأسطوانة الوحدة.

وأظهرت بيانات شركة الغاز في صنعاء أنها حصرت كليا بيع الغاز المستورد على مجموعة من شبكات التوزيع التابعة لها، وتبيعه بسعر مضاعف.

وقال سكان في محافظات صعدة وصنعاء وإب إن أسعار الغاز بلغت قرابة 10 آلاف ريال للأسطوانة الواحدة (أي ما يعادل 18 دولار).

وسبق أن حظرت المليشيا المدعومة من إيران دخول معظم المنتجات المحلية مثل الاسمنت واستوردت بدلا منها من الخارج، ما يؤثر على تزايد الطلب على العملة الصعبة واختلال ميزان المدفوعات.