أكد مصدر مسؤول في السلطة المحلية بالعاصمة عدن، اليوم الاثنين، أن توجيه وزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس، قضى بمنع توريد ايرادات المحافظة الى حساب الحكومة في البنك المركزي، وذلك بعد ساعات من مهاجمة عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ أبو زرعة المحرمي رئيس الحكومة.
جاء التوجيه خلال اجتماع عقده لملس اليوم الاثنين، مع مدراء الجمارك والضرائب وعدد من المؤسسات الايرادية الأخرى.
وبحسب المصدر، فإن أحمد لملس وجه مكاتب السلطة المحلية سواء الجمارك والضرائب والمؤسسات العامة بإيقاف توريد الإيرادات للحكومة الغارقة بالفساد،
وأوضح المصدر، بان قرار منع التوريد جاء ردا على السياسات الحكومية تجاه العاصمة عدن والعراقيل المعتمدة في إبقاء ملف الكهرباء أداة لمعاقبة المواطن إضافة إلى قيام الحكومة بسياسة تجفيف إيرادات العاصمة عدن.
وخلال الساعات القليلة الماضية، كان عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام لالوية العمالقة الجنوبية، عبدالرحمن المحرمي (أبوزرعة)، قد هاجم رئيس حكومة المناصفة، الدكتور معين عبدالملك، على خلفية فشله في تحسين الخدمات وتورطه في قضايا فساد ابرزها في قطاع الكهرباء .
ونشر مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية اصيل السقلدي على حسابه في تويتر، أن العديد من وسائل الإعلام وجهت سؤال للمحرمي حول رايه برئيس الحكومة .
وبحسب ما نشر السقلدي فإن المحرمي قال "بالنسبة لرئيس الحكومة الدكتور معين عبد الملك لو كان جاد في تنفيذ ما يطلب منه لكان الوضع أفضل بكثير، ولكنه يعمل بلا حس وطني وهو كثير الكلام قليل الإنتاج، هناك أشياء ممكن القيام بها ومتاحة ولم يقم بها وكأنه ليس مسؤول عن الأوضاع ولا نشعر أنه يريد أن يحقق أي إنجاز ولو على مستوى الأشياء الممكنة المطلوبة منه".
وأضاف المحرمي "فمعين عبدالملك ومن حوله هم الذين طالبوا باسقاط النظام في 2011 في الساحات، فلا يمكن من كان دأبه إسقاط وتخريب النظام أن يعمل على إصلاح النظام أو أن يقدم أقل الخدمات للشعب ويحارب الفساد ... إلا من رحم الله وهم قليل جداً" .
وأكد أن هناك حقائق كثيرة تدين الدكتور معين على إخلاله بالوظيفة العامة وتفريطه في كثير من الأمور وتأخير الكثير من الإصلاحات وعدم العمل على ترشيد المال العام ومراعاة وضع الشعب.
وتشهد العاصمة عدن حالة من الغضب الشعبي جراء تدهور خدمة الكهرباء بالتزامن مع إرتفاع درجة الحرارة وإستمرار الحكومة في التنصل من مسؤولياتها بتوفير وقود محطات التوليد.