أخبار محلية

مركز أمريكي يؤكد استخدام الحوثي للمراكز الصيفية لتحقيق أخطر 3 أهداف في اليمن

نافذة اليمن 12/06/2023 23:18 123 مشاهدة
مركز أمريكي يؤكد استخدام الحوثي للمراكز الصيفية لتحقيق أخطر 3 أهداف في اليمن
نافذة اليمن - خاص

أفاد المركز الأميركي للعدالة (ACJ)، باستخدام مليشيا الحوثي المراكز الصيفية للتعبئة الطائفية وغرس سياسة الانتقام، لتحقيق أهداف سياسية وعقائدية وعسكرية من خلال رفد جبهاتها بالمقاتلين من الطلاب الملتحقين بتلك المراكز.. منوهًا بأن محتوى المناهج للأطفال في المراكز، تقدس الموت وتكرس ثقافة العنف والكراهية داخل المجتمع.

جاء ذلك في تقرير أصدره المركز الأميركي، تحت عنوان (صناعة العنف والكراهية)، قال فيه إن "محتوى المناهج التي تدرّسها جماعة الحوثي للأطفال في المراكز الصيفية، وما تتضمنه من مفردات وتعاليم، تكرس ثقافة العنف وتقدس الموت وتدعو إلى العنف والكراهية والفرز المجتمعي".

كما استعرض التقرير الكتب التي تُدرّس للأطفال اليمنيين في هذه المراكز، وهي 7 كتب مكونة من 278 صفحة، بينها 3 كتب من تأليف بدر الدين الحوثي، ومحمد بدر الدين الحوثي، واختصارات ملازم حسين بدر الدين الحوثي، "تركز على مذهب جماعة الحوثي في عدد من المسائل بوصفها هي الصحيحة وما دونها باطل ومحرف، بالإضافة إلى تعزيز نهج الجماعة من خلال دروس ومفردات ومقولات تتضمن مصطلحات ودلالات طائفية".

وأضاف أن هذه المناهج مليئة بالشعارات الطائفية للجماعة ومواقفها من الجماعات الأخرى، وأنشطتها الدعائية، والتحريض على العنف والقتل، والحث على جهاد الأعداء، والذين هم هنا كل من يخالفونهم في المذهب.

وبيّن التقرير أن المراكز الصيفية تنقسم إلى نوعين: المفتوحة وهي الغالبية العظمى ويتم فيها الاهتمام بالثقافة العسكرية التعبوية، والمشاركة في فعاليات ومناسبات جماعة الحوثيين كزيارة مقابر قتلاها؛ والمراكز المغلقة وهي أشبه بمعسكرات التجنيد، ويتم فيها تهيئة الملتحقين بها بالتدريب على استخدام الأسلحة والأساليب القتالية، وتنفيذ الحملات عبر الإنترنت، ومشاهدة فيديوهات تحريضية ضد المناوئين للجماعة.

وأوضح أن مليشيا الحوثي تنفذ دعاية مكثفة للدورات على جميع المستويات لمضاعفة المشاركين فيها، من تأسيس لجنة رئيسية في وزارة التربية التابعة لها، إلى لجان إشرافية وتنفيذية في المحافظات، وبمشاركة عقال الحارات والقرى وخطباء المساجد في الحشد، وتستخدم المدارس والمساجد كمقرات لها، لاستقطاب جميع الفئات العمرية من طلبة المدارس؛ بل إن زعيم الجماعة هو من يتابع بنفسه إجراءات تنظيم المعسكرات الصيفية، والحث على المشاركة فيها، بمزاعم أنها "تحصن الطلاب ضد كل ما هو دخيل على المجتمع".