كشفت الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، مساء اليوم السبت، عن إقدام مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا والمصنفة إرهابية، على نقل 20 ناشط من محافظتهم إلى جهاز المخابرات التابع لها بالعاصمة المحتلة صنعاء.
وأدانت الحكومة على لسان وزير الإعلام معمر الارياني، واستنكرت بأشد العبارات اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، على نقل (20) من ناشطي وشباب المدينة القديمة المشاركين في تشييع جنازة الناشط حمدي عبدالرزاق الملقب بـ "المكحل"، من معتقلاتها غير القانونية في محافظة إب الى ما يسمى "جهاز الامن والمخابرات" في العاصمة المختطفة صنعاء، بعد ثلاثة أشهر من اختطافهم واخفائهم قسريا.
واوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، ان الشباب المعتقلين على ذمة المشاركة في تشييع جنازة الناشط حمدي عبدالرزاق، تعرضوا طيلة فترة اختطافهم واخفائهم قسريا لصنوف التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة والإهمال في معتقلات جهاز الأمن والمخابرات والبحث الجنائي وإدارة الامن بمديرية المشنة بمدينة أب، وكلها معتقلات خاضعة لسيطرة المدعو ابو علي الكحلاني.
وأشار الارياني الى ان المختطفين وبينهم النشطاء (علي السياغي، عصام الحداد، محمد الشيبة، معاذ الصباحي) نفذوا منذ مطلع شهر يونيو الحالي، اضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجا على ملابسات وظروف اعتقالهم وما تعرضوا له خلال فترة الاعتقال والاحتجاز التعسفي من ممارسات قمعية وتنكيل في معتقلات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وطالب الإرياني المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن ومنظمات وهيئات حقوق الانسان، باتخاذ موقف يرقى لحجم الجرائم والانتهاكات المروعة التي ترتكبها المليشيا الحوثية بحق المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، والضغط على المليشيا لاطلاق نشطاء وشباب إب فورا دون قيد أو شرط.