يواصل رئيس الحكومة المعترف بها دوليا، معين عبدالملك القادم من ما تسمى بـ ساحة تغيير فوضى 11 فبراير 2011م، اليوم المشؤوم على اليمنيين، بإصدار قراراته الكارثية منذ بداية العام الحالي.
واستقبل معين عبدالملك، العام الجاري بقرار رفع صرف الدولار الجمركي، الذي كانت آثاره كارثية على الأسعار في المحافظات والمناطق المحررة.
ولحق معين عبدالملك قرار رفع الصرف الجمركي، بأصداره مؤخرا قرارًا قضى بطباعة الكتاب المدرسي للعام الدراسي 2023- 2024م خارج اليمن، رغُم وجود ثلاث مطابع حكومية في العاصمة عدن ومحافظتي مأرب وحضرموت.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن قرار طباعة الكتاب المدرسي خارج البلاد ستكون له آثار سلبية على المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي بفروعها في عدن وحضرموت ومأرب.
وأكدت المصادر، ان القرار مدمر وسيكون له تبعات كارثية على الاقتصاد الوطني من خلال استنزاف خزينة الدولة مما تبقى لديها من العملة الصعبة، ومن شأنه القضاء على المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي بفرعيها عدن وحضرموت، كما يعد اختراقًا لقرار إنشائها رقم ٢٣٢ لسنة ١٩٩٢م.
وأشارت المصادر إلى أن تشديد مجلس القيادة الرئاسي، رقابته على توجيهات معين عبدالملك، في تسيير أعمال الحكومة ومكافحة الفساد الذي يمارسه في مؤسسات الدولة، دفعت رئيس مجلس الوزراء إلى البحث عن مصدر جديد لنهب المال العام.
وفي سياق متصل، دعت اللجنة النقابية لمطابع الكتاب المدرسي للاحتشاد يوم الأربعاء القادم احتجاجا على قرار طباعة الكتاب المدرسي خارج اليمن.

ودعا بيان صادر عن اللجنة النقابية لمطابع الكتاب المدرسي، كافة الموظفين والمكونات النقابية ومنظمات المجتمع المدني للاحتشاد والتجمهر أمام وزارة التربية والتعليم ورئاسة الوزراء يوم الاربعاء الموافق 21/6/2023م الساعة التاسعة صباحا أمام وزارة التربية والتعليم مدينة الشعب وفي الساعة العاشرة أمام رئاسة الوزراء لعمل وقفة احتجاجية اعتراضاً على قرار مجلس الوزراء رقم (٥) لعام 2023 الذي تقرر فيه طباعة الكتاب المدرسي خارج أسوار مطابع الكتاب المدرسي في عدن وحضرموت.
وأكدت اللجنة ان القرار يتعارض مع قانون أنشاء المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي.
وقالت انه “من واجب وطني عليكم بالوقوف صفا واحدا لأجل عدم هدم مؤسساتنا الجنوبية والمحافظة عليها من التدمير الدي يرسمه السياسيون وعليه ندعو احرار وحرائر الجنوب والاعلاميين الجنوبيين والقادة العسكريين والمدنيين بالحضور في الزمان والمكان المحدد أعلاه”.