تواصل العصابات المسلحة التابعة لجماعة الإخوان المسيطرة على مدينة تعز عسكرياً وأمنيا وإدارياً، في ارتكاب الجرائم الوحشية بحق المدنيين، اذ أقدم أحد مسلحي الجماعة على رمي قنبلة يدوية وسط أحد الأسواق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى
واكدت مصادر محلية، قيام مسلح برمي قنبلة يدوية داخل سوق المتحدين ما أدى إلى حدوث انفجار عنيف تسبب في تطاير شظايا أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة خمسة آخرين.
ولفتت المصادر، إلى خطورة إصابة ثلاثة من بين الخمسة المدنيين الجرحى.
وتشهد مدينة تعز، جرائم فتح الأسلحة الرشاشة ورمي القنابل اليدوية بشكل يومي، من قبل مسلحي حزب الإصلاح الإخواني الذي يسيطر على أمن وجيش الدولة منذ ثمان سنوات.
وتأتي هذه الجريمة، بعد ساعات من تقطع القيادي الاخواني عبدالواحد القيسي أحد قيادات اللواء 170 دفاع جوي - تابع لمحور تعز العسكري - لصاحب صرافة البرعي في منطقة عصيفرة، وتوجيه طعنات قاتلة للضحية قبل أن تقوم عصابة القيسي بنهب 15 مليون من سيارة البرعي.
واكدت مصادر محلية، أن إدارة أمن تعز لم تحرك ساكنا، أمام جريمة البرعي، وقامت بدور الوساطة بين القيسي والضحية الذي أجبرته على التنازل بـ5 ملاين ريال يمني وقبوله باستعادة 10 ملاين فقط من عصابة القيسي.