شددت بريطانيا على أهمية وحدة وتماسك مجلس القيادة الرئاسي، الذي يشهد خلافات بين أعضائه الثمانية، مؤكدةً مواصلة عملها مع الشركاء للانتقال إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية.
وعبّر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اللورد أحمد، خلال لقائه رئيس الحكومة، معين عبدالملك، رفض بلاده استخدام الاقتصاد كأداة حرب، مؤكدا دعم لندن لجهود الحكومة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والإصلاحات العامة.
من جانبه، طلب رئيس الوزراء بريطانيا دعم جهود الحكومة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وبرنامج الاصلاحات العامة، وحشد الجهود الدولية للتدخلات الإنسانية.
من جانبها، اتهمت مليشيا الحوثي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا برفض اشتراطاتها، للقبول بتجديد الهدنة وخارطة الطريق، لإنهاء الأزمة اليمنية، المستمرة منذ تسع سنوات.