فشل المجلس الرئاسي والحكومة بحل الأزمة الاقتصادية والخدماتية في المناطق المحررة رغم الدعم السعودي الاماراتي لمركزي عدن الذي كان من المرجح أن يُحسن من الريال اليمني الذي وصل إلى قاع بلا نهاية موخراً.
بدأ المجلس الرئاسي يفقد ثقة الشعب فيه رغم كل الآمال التي علقها المواطن على المجلس بعد حكم الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، الا إن انشغال العليمي بالسفريات دون ثبات الإقامة بالعاصمة لحل مشاكل المناطق المحررة على رأسها ملف الكهرباء بات لا يطاق لدى المواطن ومن المبرر ان ينفجر غضب شعبي بالفترات المقبلة..
وصل انهيار الريال اليمني الى حده الأمس بعد أن سجل ٣٨٠ مقابل السعودي وخطا ١٤٠٠ للدولار، بشكل فجائي دون إي مبررات تذكر كالعاده، وسط تراخي وصمت مركزي عدن عن لعب الصيارفة رغم زعمه بايقاف العديد منهم، إلا ان محلات الصرافة منتشرة في كل حد وصوب في العاصمة وهي احد اسباب انهيار الريال..
اما ملف الكهرباء فقد أصبح مجرد اتهامات تتبادلها كل الأطراف بالتزامن مع حرارة الصيف الاذعة في العاصمة والمناطق الساحلية، وسط تجاهل الرئاسي بعمل اي حلول للحكومة والاطاحة بدولة رئيس الوزراء معين عبد الملك رغم كل الاصوات والوسط السياسي والشعبي التي دعت للتحقيق المباشر معه بعد أن اثبت فشله بملف الكهرباء وملفات الفساد التي تتحدث عنها الصحافة بشكل دوري.
وتعاني الأزمة الحالية في اليمن من آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة على المواطنين اليمنيين. من بين الآثار الاقتصادية الملحوظة:
1. تدهور قيمة العملة: حيث يواجه المواطنون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمنتجات الأساسية نتيجة تدهور قيمة العملة المحلية.
2. ارتفاع معدلات البطالة: نتيجة تراجع الاستثمار والأعمال الاقتصادية في البلاد، فإن معدلات البطالة قد ارتفعت بشكل كبير، مما يؤثر على قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
3. ارتفاع معدلات الفقر: تزداد معدلات الفقر في اليمن بشكل ملحوظ، حيث يعيش العديد من الأسر في ظروف صعبة نتيجة ارتفاع التكاليف وتراجع الدخل.
4. نقص في المواد الغذائية والمواد الأساسية: تشهد اليمن نقصًا حادًا في المواد الغذائية والمواد الأساسية، مما يؤثر على قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، ويؤدي إلى تأثيرات صحية سلبية.
أما فيما يتعلق بالآثار الاجتماعية، فإن الأزمة الحالية في اليمن قد تسببت في:
1. ارتفاع معدلات العنف والجريمة: حيث يزداد معدلات العنف والجريمة في اليمن بشكل ملحوظ، ويعاني المواطنون من عدم الأمن والاستقرار في بعض المناطق اليمنية.
2. نقص في الخدمات الأساسية: تزداد صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والصرف الصحي في اليمن، مما يؤثر على جودة حياة المواطنين.
3. تأثيرات نفسية: يعاني المواطنون في اليمن من تأثيرات نفسية سلبية، حيث يشعرون بالقلق والاضطراب نتيجة الأوضاع الحالية في البلاد.
بشكل عام، فإن الأزمة الحالية في اليمن قد تسببت في تفاقم الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون، وتؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم ومستقبلهم.
