دعا مواطنو المناطق المحررة إلى إضراب شامل وشل الحركة إضافة إلى الخروج في تظاهرات سلمية بعد أن فاض بهم الحال اقتصادياً وخدماتياً وسط عيش الحكومة في رخاء تام وسفريات واجتماعات تُصرف عليها المبالغ دون حل مشاكل الشعب.
بالتزامن مع انهيار الريال اليمني والوضع المعيشي الصعب وانهيار خدمة الكهرباء خاصة في فصل الصيف الحار للمناطق الساحلية من المحتمل أن يفجر غضب شعبي واسع بدأ في حضرموت ومن المرجح آن تليها عدن.
تحت مبدأ "ماذا تبقى حتى يتم تخريبه؟" سيلجأ المواطنون الى مظاهرات سلبية بعد ان عجز مرتبهم الثابت ان يواكب ارتفاعات اسعار المواد الغذائية الرئيسية والمواصلات وسط انطفاءات الكهرباء التي عدت الـ9 ساعات مقابل ساعتين تشغيل.
سبب كل ذلك فشل الحكومة بإدارة الملفات بالمناطق المحررة ودعمها وخنوعها لشروط الحوثي مقابل لا شيء،
واكد مراقبون أن الوضع يحتاج تحرك عاجل وجاد لوقف التدهور الكارثي وليكن إغلاق ميناء الحديدة ومطار صنعاء كوسيلة ضغط لردع المليشيا من استهداف المنشات النفطية التي تسبب بمفاقمة الأزمات جنوباً وسط صمت حكومي مخيب ومهين.
وتساءلوا لماذا لا يتم إجبار التجار على الاستيراد عبر عدن أو حضرموت أو المخا كشرط للحصول على العملة الصعبة للاستيراد وأن يتم توفير بيئة مناسبة في المناطق المحررة للمغتربين الراغبين في الاستثمار في العقار أو غيره في هذه المناطق ومنحهم امتيازات وجعل الحياة في مناطق الحوثي أسوأ الخيارات..