شكلت مليشيا الحوثي الارهابية دورًا هامًا في تفاقم حالة الفقر في اليمن، وذلك بسبب حربها وانقلابها على السلطة وسيطرت على أجزاء كبيرة من اليمن، وهذا أدى إلى تفاقم الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحوثيين فرضوا حصارًا على بعض الموانئ والمنافذ الحدودية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والدواء، وزاد من صعوبة الحصول على السلع الأساسية وتفاقم حالة الفقر في اليمن.
بمقابل حالة الفقر وقطع الحوثي لمرتبات المواطنين يحشد كل موارد المناطق التي تحت سيطرته لجيبه الخاص والمجهود الحربي ضد اليمنيين والتحالف العربي منها ميناء الحديدة..
ورغم الوضع المعيشي الصعب الذي آل اليه حال الشعب تطالب ذراع إيران بالتحكم بكل ايرادات اليمن مقابل السلام وفتح معابر تعز بينما هي متربعة على اغلب موارد الشمال ورئة الاقتصاد اليمني "الاتصالات والانترنت" التي جنت منها ثروة ضخمة.
وكان تقرير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي، المعني باليمن، كشف أن مليشيا الحوثي تحصلت خلال الفترة 1 أبريل – 30 نوفمبر 2022م على أكثر من 271 مليار ريال خلال 8 أشهر من ميناء الحديدة.
فيما لجا أبناء المناطق المسيطر عليها الحوثي إلى المهم الصعبة منهم الأكاديميين والمدرسين بعد أن نكّلت بهم ذراع إيران سواء بقطع المرتبات أو بإجبار أخد الرجال والأطفال إلى محارق الموت والجبهات.
تعتبر الحرب في اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية، حيث أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد وتسببت في الكثير من الآثار السلبية على المدنيين. ومن بين هذه الآثار:
- النزوح القسري: حيث أدت الحرب إلى تشريد الملايين من اليمنيين من منازلهم وتشكيل أكبر موجة نزوح قسري في العالم. ويُقدر عدد المشردين داخلياً بنحو 4 ملايين شخص.
- انتشار الأمراض: حيث أدى انهيار البنية التحتية للصحة في اليمن، بما في ذلك نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والمستشفيات المدمرة ونقص المياه النظيفة والصرف الصحي، إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة.
- الجوع: حيث يعاني اليمنيون من نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة، ويعاني 16 مليون شخص من نقص حاد في الطعام والماء، بما في ذلك 400,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.
-الانتهاكات الحقوقية: حيث تشير التقارير إلى وقوع انتهاكات حقوق الإنسان بشكل متكرر، بما في ذلك القتل العمد للمدنيين، والاعتقال التعسفي، والتعذيب، والاغتصاب والتجنيد الإجباري للأطفال.
- الدمار البنيوي: حيث تعرضت العديد من المدن والبنية التحتية في اليمن للتدمير والتخريب، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والميناء الرئيسي والطرق والجسور، مما تسبب في صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الإنسانية.