طكشفت مصادر طبية في العاصمة المحتلة صنعاء، فضيحة إنسانية مدوية، عن قيادات مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، بحق مرضى السرطان.
وقالت المصادر، أن مليشيا الحوثي تقوم بالمتاجرة في الأدوية الخاصة بمرض السرطان، والمقدمة كمساعدات للمرضى من منظمات دولية.
وأكدت المصادر أن متاجرة قيادات الحوثي على رأس مكاتب صحة صنعاء، أدت إلى نفاد الأدوية، الذي يشكل تهديد جديد وخطير لحياة المرضى في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد في ظل الحرب.
وأوضحت المصادر بأن مكاتب الصحة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، أقدمت على صرف أدوية على مشارفة على الانتهاء لمرضى السرطان في صنعاء، وذلك من ما تبقى في مخازنها.
وتأتي هذه الجريمة، عقب أشهر من كارثة أطفال اللوكيميا التي أودت بحياة 10 من المصابين بسبب إعطائهم دواء مغشوشا.
المصادر الطبية أكدت أن نفاد الأدوية المهمة لمرضى السرطان يشكل تحديا كبيرا ويهدد حياة المرضى.
العديد من المرضى وأفراد عائلاتهم، عبروا عن استياءهم وقلقهم من نهب مليشيا الحوثي ممثلة بوزارة الصحة غير المعترف بها لتلك الأدوية التي تباع مجانا مما صعب عليهم الوصول إلى العلاج الذي يحتاجونه لمكافحة المرض نتيجة أسعاره الباهظة.