جدد نادي المعلمين اليمنيين، دعوته لجميع المعلمين في المناطق غير المحررة، إلى مواصلة الإضراب الشامل الذي بدأوه منذ أسابيع، بهدف الضغط على مليشيا الحوثي الإيرانية، لصرف رواتبهم الموقوفة منذ سنوات واستعادة حقوقهم كاملة.
نادي المعلمين افادت بأن نسبة المشاركة في الإضراب الشامل في الأسبوع الثالث بلغت ما بين 95% إلى 100٪ في المناطق الريفية.
وأشار النادي إلى أنهم يعانون من توقف صرف رواتبهم منذ سنوات، ما أثر بشكل كبير على حياتهم وحياة عائلاتهم.
وأكد أنهم لن يتوقفوا عن الإضراب حتى يتم صرف رواتبهم المتأخرة واستعادة حقوقهم الكاملة.
ويعاني اليمن من أزمة سياسية و اقتصادية خانقة نتيجة السياسات و الجبايات الحوثية في البلاد منذ سنوات، مما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين وتأخر صرف الرواتب والمستحقات.
وعبر المعلمون عن استيائهم الشديد من تجاهل مليشيا الحوثي لمطالبهم المشروعة، ورفضها صرف رواتبهم المتأخرة. وأكدوا أنهم سيستمرون في الإضراب الشامل حتى يتم تلبية مطالبهم.
وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع استمرار الأزمة السياسية و الاقتصادية في اليمن وتفاقمها، حيث يعاني الكثير من العمال من صعوبات مالية جراء توقف مليشيا الحوثي من صرف الرواتب والمستحقات.
وتناشد النقابات والمنظمات الحكومية والدولية المعنية بحقوق العمال التدخل العاجل بالضغط على مليشيا الحوثي لصرف المرتبات.
وفي سياق متصل، أقدمت مليشيا الحوثي على اقتحام مدرسة النهضة في مديرية بني سعد محافظة المحويت، بعدد من المسلحين يتزعمهم منتحل صفة مدير المديرية مطهر الطويل لفض إضراب المعلمين بقوة السلاح.
وقالت مصادر تربوية أن المليشيات الحوثية، أقدمت على اختطاف قيادة الإضراب في المدرسة والتهديد بفصل الآخرين من الوظيفة بتهمة التحريض.
ونوهت المصادر أن المسلحين الحوثيين ومشرف بالمديرية قاموا بإطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب على المدرسين الدين رفضوا رفع الإضراب والعودة إلى التدريس.