ضمن اتفاق مسبق بينهما، قدمت الأمم المتحدة يوم الإثنين، دعماً جديداً لمليشيا الحوثي الإيرانية، بقيمة نحو مليون دولار.
وأعلنت وسائل الإعلام التابعة لمليشيا الحوثي، أن الأمم المتحدة سلمت حكومة الإنقلاب الحوثية غير المعترف بها، مجموعة من أجهزة الكشف عن الألغام بقيمة أكثر من 700 ألف دولار.
وذكر موقع سبأ نت بنسخته الحوثية، ان فرع ما يسمى بـ مجلس الشؤون الإنسانية بمحافظة الحديدة، سلم يوم الاثنين، للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بالمحافظة 300 جهاز كاشف وماسح ألغام بقيمة 750 ألف دولار مقدمة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وكانت تقارير رسمية وحقوقية محلية وعربية ودولية، قد وثقت بالأدلة والبراهين، تورط مليشيا الحوثي في زراعة مئات الآلاف من الألغام المصنوعة في إيران والمصنعة محلياً، في مديريات محافظة الحديدة ومناطق الساحل الغربي، التي حولتها إلى حقول ألغام تحصد بشكل يومي أرواح المدنيين والأطفال والنساء.
القيادي الحوثي المدعو محمد القادري، الذي عينته مليشيا الحوثي قائداً لما يسمى "قوات الساحل الغربي"، قال أن هذه المعدات جزء من الالتزامات التي تم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة.
وعلى الرغم من تعنت مليشيا الحوثي في رفضها تسليم خرائط الألغام التي زرعتها في الساحل الغربي، زعم الحوثي القادري أن هذه المعدات هي لإنقاذ أرواح المواطنين من مخاطر الموت جراء المتفجرات من مخلفات الحرب.
وتواصل مليشيا الحوثي وفقاً لمصادر حقوقية، في مناطق سيطرة المتمردين، زراعة الألغام والعبوات الناسفة، بشكل واسع، لضمان عدم دخول القوات المشتركة والحكومية.