طالبت منظمة العفو الدولية، مساء الثلاثاء، بالإفراج الفوري عن بقية أفراد الأقلية البهائية الذين لا يزالون محتجزين لدى مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، منذ أكثر من شهرين والمعرضين للخطر.
وذكرت منظمة العفو الدولية، في بيان لها: "يجب الإفراج على الفور ودون قيد أو شرط عن 11 من أفراد الأقلية البهائية لا يزالون رهن الاحتجاز لدى جماعة الحوثيين منذ اقتحامها تجمعاً سلمياً لهم بالعاصمة صنعاء في 25 مايو الماضي".
وأضاف بيان المنظمة، إن الحوثيين احتجزوا، حينها، وأخفوا قسراً 17 فرداً من أبناء الأقلية، بينهم 5 سيدات، لكن "وبعد ضغوط دولية، تم الإفراج عن ستة أشخاص (رجل وثلاث نساء) في يونيو، ورجلين في يوليو".
وأشارت المنظمة، في بيانها، إلى أن 11 شخصاً من البهائيين، تسعة رجال وامرأتين، لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين ومكانهم مجهولاً، وهم "معرضون لخطر المزيد من الانتهاكات على أيدي سلطات الجماعة، بما في ذلك التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة أو حتى الموت".
فيما تتجاهل مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، كل الدعوات التي تطلقها منظمات حقوقية دولية، ولا تتجاوب معها، وهذا تأكيد على غطرسة وإرهاب المليشيات الحوثية.