آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

الخالد يكشف تواطؤ شرطة ومحور تعز مع القاعدة وداعش.. وينشر مواقع تواجدهم بقوة

نافذة اليمن 16/08/2023 23:23 125 مشاهدة
الخالد يكشف تواطؤ شرطة ومحور تعز مع القاعدة وداعش.. وينشر مواقع تواجدهم بقوة
نافذة اليمن - خاص

سلط الكاتب السياسي نزار الخالد، الضوء في مقالة جديدة، على نشاط تنظيمي القاعدة وداعش في مديريات محافظة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، بتواطؤ من الأخير، من خلال تهيئة البيئة المضطربة غير المستقرة.

وأكد الخالد في المقالة المعنونة بـ (القضاء على القاعدة بتعز يبدأ بهيكلة المحور وتطهيره من الاخوان)، أن محافظة تعز تشهد تواجد كبير للقاعدة وداعش.

نص المقال:

تُعدُ محافظة تعز واحدة من المناطق اليمنية التي تشهد تواجدًا قويًا لتنظيم القاعدة، و تنظيم الدولة الإسلامية المعروف أيضًا باسم داعش.

ومن خلال ما تم نشره على الإنترنت و تقارير الأخبار، يظهر أن هاتين الجماعتين الإرهابيتين قد استغلتا الفوضى و الصراعات السياسية في اليمن; لتعزيز تواجدهما في المحافظة.

تعز، تعتبر إحدى المحافظات المهمة في اليمن، و قد تعرضت للعديد من الاضطرابات الأمنية و الصراعات الداخلية، خلال السنوات الأخيرة والذي حذرنا منها، ونتيجة لذلك، استغلت تنظيمات القاعدة وداعش هذا الوضع; لتوسيع نفوذهما ونشر أجنداتهما الإرهابية.

بحسب العديد من التقارير، فإن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب (تنظيم القاعدة في جزيرة العرب) قد نشط بقوة في محافظة تعز، و خاصة في المناطق الجبلية والريفية و خصوصا بعد عام 2012م و توسع بالمئات في 2015م.

قدمت الجماعة نفسها في 2011م على أنها خرجت ضد النظام الأسبق و مقاومة للانتهاكات الحكومية، و توفير الأمن الذاتي في المنطقة، بالتنسيق مع حزب الإصلاح ( الإخوان المسلمين).

ومع ذلك، فإن الوقائع تظهر أن القاعدة قد ارتكبت العديد من الجرائم والاغتيالات بحق الأفراد والقادة، إبتداءً من صادق منصور، صاحب الفكر المستنير، الى صاحب البوفية بالغرفة التجارية و مرورًا بفكري البروي، و غيرهم الذين يعارضون فكرها الإرهابي.

الأجهزة الأمنية في تعز، تعلم أن أماكن تواجد خلايا التنظيم، في حارة مستشفى الجمهوري، و النسيرية، و سوق الصميل، و الهريش، و المسبح، وفي هذه المناطق غالبًا تواجد الإخوان المسلمين فيها قوي و واسع، و أُضيفت لهم معسكرات، منها معسكر حمود سعيد المخلافي و أمجد خالد و عدنان رزيق.

من جهة أخرى، يُظهر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أيضًا وجودًا في تعز، عبر الإنتشار السريع لخلاياه المنظمة، و تستهدف هذه الخلايا الأهداف المدنية والعسكرية، بما في ذلك القوات الحكومية و المواطنين العاديين.

بينما يحاول التحالف العربي والقوات الحكومية اليمنية، مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن التحديات الأمنية و الاجتماعية الكبيرة في المحافظة، تجعل من الصعب القضاء على هذا التهديد بشكل كامل.

تشير بعض التقارير أيضًا إلى وجود تواطؤ و تعاون بين هاتين الجماعتين الإرهابيتين و حزب الاصلاح و الحوثيين في تعز.

قد يكون ذلك بسبب مشاركة الأفراد في كلا التنظيمين، أو التنسيق في الهجمات المشتركة. ومن المهم أن نفهم أن تنظيمات مثل القاعدة وداعش، يستغلون الفوضى والاضطرابات السياسية لتعزيز تواجدهما وتنفيذ أجنداتهما المتطرفة.

قد يكون الأمر صعبًا للغاية إثبات هذه الادعاءات بشكل قطعي; نظرًا لصعوبة الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة في مناطق الصراع. ومع ذلك، فإن الأدلة المتاحة والتقارير الإعلامية تعطينا فهمًا أوليًا لتواجد تنظيمي القاعدة وداعش والتخادم مع الحوثييين في محافظة تعز والتحديات الأمنية التي تشكلها.
من الواضح أن القضاء على تنظيمات الإرهاب في تعز، يتطلب جهودًا مشتركة من الحكومة اليمنية والتحالف العربي والجهود الدولية.

يجب تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة، بالإضافة إلى تعزيز التنمية الإقتصادية و تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، من أجل القضاء على الظروف التي تسهم في نمو الإرهاب والتطرف ولن يتم ذلك دون إعادة هيكلة قيادة المحور و التشكيلات العسكرية في تعز.