أثبتت تطورات جديدة في جريمة إغتيال ضابط الأمن السياسي في محافظة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان، تورط مدير الأمن الاكحلي خلف إغتيال مدير برنامج الغذاء العالمي والمحيا.
ويوم الثلاثاء تعرض الضابط بالأمن السياسي عدنان المحيا في مدينة تعز، احد اهم اعضاء اللجنة المكلفة بالتحقيق حول جريمة اغتيال الموظف الأممي، مؤيد حميدي، والتي تمت في مدينة التربة بمديرية الشمايتين.
وعقب إغتيال المحيا، خرجت اللجنة الأمنية في تعز ببيان وصفه النشطاء بـ"مخزي" لم يتضمن معلومة واحدة جديرة بالاحترام والتقدير وضرورية للتعريف بملابسات الجريمة، وكأن كاتبه رجل ضجر لا يجيد أي عمل مع القات واجبر على اجتراحه بين مغرب وعشاء على عجل من يريد تناول العشاء وصياغة البيان والعودة لمضغ القات.
وأكد النشطاء أن البيان الأمني لإخوان تعز لا يكتبه؛ أو يوافق عليه؛ حتى كاتب مبتدئ للتو أجرى أول بروفة في كتابة البيانات.
واضاف النشطاء أن االبيان انشائي فارغ ينم عن عجز فاضح، واستغباء واستغفال واستهتار بالشعب اليمني وبقيادته وبدماء الضحايا وبكل كائن حي في المجرة.
مؤكدين أنه لو لم يكن في سجل اللجنة الأمنية واعضاءها الا هذا البيان الانشائي الساذج الفارغ لكان كافيا لاعفاءها وابعادهم جميعا فردا فردا كونهم غير جديرين بالمسؤولية.
وأشار نشطاء المدينة إلى أن تعز تنفلت كل يوم نحو الفوضى وحكم العصابات المنفلتة والمنظمة، والعدالة في صدارة الضحايا..
وعن اغتيال أهم أعضاء لجنة التحقيق بقضية الموظف الأممي، اكدت المصادر أن الضابط المحيا كان له موقف رافض من عملية التزوير وفبركة الأدلة والمعلومات التي تمت من قبل نافذين في إدارة أمن تعز يقف وراءهم مدير امن تعز منصور الاكحلي والخلية الامنية لحزب الإصلاح المسيطر بالمحافظة.
وأشارت المصادر إلى وجود علاقة وثيقة بين عملية اغتيال العقيد المحيا والتخلص منه وبين الوقائع والاكتشافات الجديدة التي توصل اليها وبين اعتراضاته المكتوبة حول فبركات ادارة امن تعز حول الشباب المحتجزين من أبناء عزلة شرجب.
وأكدت المصادر، وقوف السلطات الأمنية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح في محافظة تعز، خلف ملابسات جريمة الاغتيال الأخيرة والسابقة وهي المسؤولة عن هذه التداعيات، إذ لا يعقل أن يتم اغتيال قيادي أمني وسط المدينة دون معرفة الخلية الامنية المتحكمة بتعز.
وبحسب المعلومات الوثيقة فإن العقيد المحيا تعرض ظهر الثلاثاء، لهجوم ناري من قبل مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية في حي "الجمهوري" وسط المدينة أدى إلى وفاته على الفور، فيما لاذ المسلحين بالفرار، وبالدارجة النارية ذاتها تم إغتيال الموظف الأممي.
واوضحت المصادر بأن تصفية المحيا جاءت على خلفية رفضه مجاراة تقارير الاكحلي الامنية الخاصة بواقعة اغتيال المبعوث الاممي " مؤيد حميدي" التي تقف ورائها رغبات وبواعث انتقامية بادانة من تم احتجازهم من ابناء عزلة شرجب، الذي عجز مدير امن تعز في تقديم اي دليل شرعي او قانوني اوحتى مجرد قرائن بسيطة تثبت صحة مزاعمه وتصريحاته وما تزعم به وسائل إعلام الإخوان حول تورطهم في جريمة مقتل المبعوث الاممي.
مصادر مقربة من العقيد عدنان المحيا، كشفت بانه كان قد تلقى رسائل تهديد من امنيين نافذين في المحافظة على خلفية موقفه الرافض لتنفيذ رغبات شخصية تستهدف النيل من ابرياء والزج بهم في قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
واوضحت المصادر بانغ رسائل التهديد للمحيا، تضمنت بان موقفه هذا يستهدف مواقف مدير الامن في تعز وانه سوف يفضح زيف وكذب مزاعمه وكيدية اتهاماته الملفقة لشباب ابرياء، وان ذلك سيكون كفيل بالاطاحة به من منصبه، لا سيما وقد ثبت كذب ادعائه بالقاء القبض على المتهم الرئسيي المدعو "الصرة" الذي صرح الاكحلي عقب الحادثة بانه هو من نفذ اغتيال الحميدي، قبل أن تخرج قبيلة الصرة وتنفي صحة مزاعم بيان شرطة تعز.