بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى السعودية، أكدت مليشيا الحوثي الموالية لنظام طهران، اليوم الخميس، أنها مستعدة على توقيع اتفاق مفاوضات السلام في العاصمة الرياض، الأمر الذي يثبت ارتهان الجماعة لإيران.
وقال عضو الوفد المفاوض بإسم مليشيا الحوثي، المدعو علي ناصر قرشة، إنهم توجهوا اليوم من محافظة صعدة - معقل عبدالملك الحوثي - إلى العاصمة المحتلة صنعاء، من أجل استقبال الوفد العماني الذي وصل في وقت سابق من اليوم الخميس، لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ أشهر.
وأكد عضو وفد الحوثيين المدعو ناصر قرشة، إن جماعته مستعدة لتوقيع الاتفاق سواء في صنعاء أو في الرياض، وذلك بعد ساعات من وصول كبيرهم الإيراني إلى السعودية في زيارة هي الأولى.
وظهر الخميس، وصل وفدا من سلطنة عمان إلى العاصمة المحتلة صنعاء، بعد ثلاثة أشهر من المشاورات في العاصمة مسقط، وتثبيت ما اتفق عليه المفاوضين، مع قيادة المليشيا في صنعاء.
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، قد وصل في وقت سابق من اليوم الخميس إلى السعودية، في أول زيارة له للمملكة بعد سنوات من قطيعة البلدين.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن "زيارة وزير الخارجية الايراني الحالية للرياض، تعد الاولى بعد اتفاق عودة العلاقات الايرانية السعودية الى طبيعتها؛ حيث سيلتقي نظيره السعودي وعددا اخرين من كبار مسؤولي هذا البلد باحثا معهم في القضايا الثنائية والدولية والعالم الإسلامي".
وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن "سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية المعين جديدا لدى المملكة، يرافق امير عبداللهيان في هذه الزيارة وسيباشر في مهامه الدبلوماسية رسميا فور وصوله الى الرياض".