آخر الأخبار
في ذكرى ميلاده.. لمحات من حياة ابن خلدون   •   «إلى عرفات الله يا خير زائر».. كيف خلد الشعراء مناسك الحج في الشعر العربي؟   •   القيادة اليمنية تتبادل تهاني العيد وتؤكد على تعزيز التلاحم الوطني وأمن الممرات   •   اليمنية تكشف أسباب تأخر الأمتعة وتحذر من تداعيات أزمة الوقود على الرحلات الجوية   •   الفريق طارق صالح يتبادل التهاني مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى   •   قائد قوة التحالف بالمهرة ووكيل أول محافظة المهرة يزوران مرضى مركز الغسيل الكلوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   جموع المصلين يؤدون صلاة عيد الأضحى في سرار يافع وسط أجواء إيمانية ودعوات لتعزيز التلاحم والتنمية   •   إسرائيل تعلن مقتل قائد الجناح العسكري لحماس في غزة   •   خطباء العيد في عدن يخصصون جانباً من خطب الأضحى للحديث عن قضايا الاعتداءات الأخيرة على الأطفال   •   «أول عيد من غيرك».. رسالة مؤثرة من ابنة عبدالرحمن أبو زهرة في ذكرى ميلاده   •  
أخبار محلية

نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية.. شاب يقتل والده ثم ينتحر في محافظة ذمار

يمن فويس 20/09/2023 10:13 128 مشاهدة
نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية.. شاب يقتل والده ثم ينتحر في محافظة ذمار

أقدم شاب مسلح على ارتكاب جريمتين إحداها بحق والده والأخرى بحق نفسه في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

وذكرت مصادر محلية، أن شابا مسلحا يدعى “رشاد صالح أحمد قابل”، أقدم على قتل والده داخل منزلهم في قرية الدرب التابعة لمديرية ذمار، قبل أن يفر إلى جانب بئر مياه في أطراف القرية ويطلق الرصاص على نفسه، ويفارق الحياة على الفور.

وأوضحت بأن، الشاب المسلح كان والده صالح أحمد قابل، قد أخرجه من سجن إدارة أمن مديرية ذمار، بسبب خلافات عائلية، إلا أن الأب كان متخوفا أن يؤذي ابنه أي شخص من أبناء القرية، غير مدرك أنه سيكون هدفاً لابنه الذي تعرض لحملات تعبئة عناصر حوثية.

وأضافت أن الشاب هو الولد الوحيد لأبيه وهو أب لطفلتين، فيما أوضح أعمامه أنه لا يوجد أي اتهام لأي شخص، وأن الميليشيات الحوثية مصرة على أن الحادث يقف وراءه جناة آخرون، في محاولة لابتزاز الأهالي ونهب أموال منهم.

وتابعت المصادر أن ميليشيا الحوثي تحتجز جثماني القتيلين منذ يوم السبت الموافق 16 سبتمبر، يوم وقوع الحادث، وترفض تسليمهما لدفنهما، رغم اعتراف أقارب الضحايا بأن الحادث هو قتل الابن لوالده ثم أقدم على الانتحار.

وأشارت المصادر إلى طلب ميليشيا الحوثي من أهالي القتيلين دفع تكاليف الطبيب الشرعي وأتعاب العناصر الحوثية التي خرجت للقرية، بالإضافة إلى دفع تكاليف المستشفى الذي يحتفظ بالجثمانين.

ويعود ارتفاع معدل الجرائم إلى تدهور الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات، وحملات التعبئة الممنهجة التحريضية الحوثية للشباب الواقع تحت عملية غسل الدماغ الحوثية الجماعية وعسكرة المجتمع المدجج بالسلاح.