آخر الأخبار
في ذكرى ميلاده.. لمحات من حياة ابن خلدون   •   «إلى عرفات الله يا خير زائر».. كيف خلد الشعراء مناسك الحج في الشعر العربي؟   •   القيادة اليمنية تتبادل تهاني العيد وتؤكد على تعزيز التلاحم الوطني وأمن الممرات   •   اليمنية تكشف أسباب تأخر الأمتعة وتحذر من تداعيات أزمة الوقود على الرحلات الجوية   •   الفريق طارق صالح يتبادل التهاني مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى   •   قائد قوة التحالف بالمهرة ووكيل أول محافظة المهرة يزوران مرضى مركز الغسيل الكلوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   جموع المصلين يؤدون صلاة عيد الأضحى في سرار يافع وسط أجواء إيمانية ودعوات لتعزيز التلاحم والتنمية   •   إسرائيل تعلن مقتل قائد الجناح العسكري لحماس في غزة   •   خطباء العيد في عدن يخصصون جانباً من خطب الأضحى للحديث عن قضايا الاعتداءات الأخيرة على الأطفال   •   «أول عيد من غيرك».. رسالة مؤثرة من ابنة عبدالرحمن أبو زهرة في ذكرى ميلاده   •  
أخبار محلية

أصبح جبل الشيطان معرضا للجرافيتي

تحديث نت 27/09/2023 23:28 168 مشاهدة
أصبح جبل الشيطان معرضا للجرافيتي
في خضم الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، قررت واشنطن بناء قاعدة تجسس متقدمة أصبحت فيما بعد واحدة من أكثر الأماكن غموضا على وجه الأرض، قبل أن تتحول لمجرد مبنى مهجور فواحد من أكبر أماكن عرض الغرافيتي.

وتقع قاعدة "جبل الشيطان" التجسسية، وهو الترجمة الحرفية لاسمها بالألمانية في منطقة غرونوالد، غرب العاصمة برلين، بحسب تقرير لصحيفة "الصن" البريطانية.

وكانت التلة الاصطناعية، التي يبلغ طولها 80 مترا، مكانا مثاليا للتجسس على الاتصالات السوفيتية، وفيها أبراج تعلوها كرات يقول السكان إنها تلتقط "أقل همسة" سوفيتية.

ولم تكن مكونات تلك التلة سوى حطام من الحرب العالمية الثانية جلب من برلين، ويعود لكلية عسكرية تكنولوجية غير مكتملة في عهد النظام النازي، مما زاد الرعب بشأن هذه المنطقة.

وشيّدت وكالة الأمن القومي الأميركية القاعدة عام 1963، وباتت أكبر قواعد التنصت التابعة لها، وزرعت مليون شجرة حول "جبل الشيطان"، لحجب الأعين عن المقر.

ووصف كريستوفر ماكلارين، الذي يعمل حاليا مرشدا سياحيا، الموقع بأنه مثّل "أحد أنواع الإنذار المكبر للغرب".

وأضاف ماكلارين، وهو عسكري سابق في الجيش الأميركي: "كان علينا جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات لمعرفة ما إذا كان السوفييت أو حلف وارسو يتآمرون ضدنا".

وبحسب "الصن"، تم اعتراض الإشارات بين برلين الشرقية والسوفييت ونسخها وترجمتها بواسطة جواسيس في المقر التاريخي

ولكن بعد سقوط جدار برلين عام 1989، أصبح "جبل الشيطان" مهجورا، إذ سحبت المخابرات الأميركية معدات التجسس منه ولم تترك وراءها سوى المبنى فارغا.

وبات المكان في حالة يرثى لها، ففعلت عوامل الطقس والزمن فعلها فيه.
ومن الصعب التصديق أن هذا المكان كان مقرا لعملاء المخابرات الأميركية والبريطانية الذين كانوا يرصدون ما يجري ورا الستار الحديدي، بات مهجورا، كما تقول الصحيفة.

ورغم أن المقر بات ملكا للقطاع الخاص، إلا أن رسامي الشوارع في أوروبا لم يفوتوا فرصة الرسم فيه محولين إياه إلى واحد من أكبر معارض الغرافيتي في أوروبا، وفيها رسوم نابضة بالحياة وأخرى عبارة عن رسوم كاريكاتورية سياسية.

وتحدث المستثمرون عن خيار تحويل القاعدة إلى متحف للتجسس، لكن المخطط لم يتم حتى الآن.