آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

الشبيلي... وذكرياته في حضرموت

نافذة اليمن 05/10/2023 10:27 227 مشاهدة
الشبيلي... وذكرياته في حضرموت
عدن، نافذة اليمن:

 كتب :محمد علي عمره

هذا عنوان كتاب جميل اعده وجمع مادته الزميل العزيز الكاتب الصحفي عبد العزيز محمد بامحسون واشرف عليه الدكتور عمر عبد الله بامحسون.

 والكتاب جميل في مادته وطباعته وإخراجه فهو يحكي عن ذكريات هذا الرجل الفذ في حضرموت التي زارها مرتين الاولى كانت ضمن وفد خميسية حمد الجاسر في عام 2008م اما الثانية فكانت ضمن الوفد السعودي المشارك في إحتفالات تريم عاصمة الثقافة الاسلامية في ابريل 2010م وحظيت زيارة هذا الاديب الكبير باهتمام في الاوساط الثقافية والادبية في حضرموت وترك انطباعاجميلا في نفوس كل الذين التقوه وعرفوه بتواضعه وحسن اخلاقه واسلوب تعامله وثقافته ونبل معشره.

والاديب المؤلف الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي من الكتاب الذين اسهموا في إغناء المكتبةالعربية بالعديد من المؤلفات الجميلة وله اسهامات في تأسيس إذاعة وتلفزيون الرياض وعمل اكاديميا في قسم الاعلام في جامعة الملك سعود ثم عضوا في المجلس الاعلى للاعلام.

سيرة حافلة لهذا العلم البارز جعلت الزميل عبد العزيز بامحسون يهتم بأن يكون باكورة إنتاجه عن هذا الرجل الكريم الكبير الذي ترك فينا من المؤلفات ما سيذكرنا به في كل حين، وليس ادل على ذلك من ان رحيله دفعنا للتنقيب عن كل مؤلفاته والغوص في اعماقها لافادة القارئ العربي خاصة اولئك الشباب الذين يتلمسون طريقهم للعمل في مجال الاعلام بكل فنونه.

بقيت لي إشاره وهي أن الكتاب كان حافلا بالعديد من الصور عن بعض حياة الفقيد الشبيلي ونشاطاته وان الطباعة كانت بمستوى يلامس عطاءات الفقيد ومثلها الاخراج الطباعي.

شكرا للزميل عبد العزيز بامحسون وشكرا للعزيز الدكتور عمر بامحسون وبانتظار اصدار جديد للزميل عبد العزيز يضيفه للمكتبة الحضرميه.