آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

أطباء بلاحدود: الحصبة تفتك بأبناء تعز في مناطق الحوثي وتصل إلى 10 أضعاف

نافذة اليمن 13/10/2023 17:48 129 مشاهدة
أطباء بلاحدود: الحصبة تفتك بأبناء تعز في مناطق الحوثي وتصل إلى 10 أضعاف
عدن، نافذة اليمن:

كشفت منظمة دولية عاملة في القطاع الصحي باليمن إن وباء الحصبة تفشى بشكل كبير في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية بمحافظة تعز وسط اليمن ووصل إلى نحو 10 أضعاف.

وقالت منظمة أطباء بلاحدود إن عدد مرضى الحصبة في مديرية الحوبان الخاضعة لسيطرة ميليشيا ايران بمحافظة تعز بلغ 10 أضعاف خلال ثلاثة أشهر، معتبرة أن الزيادة "مقلقة" ولم تشهدها منذ اليوم الذي بدأت العمل فيه في ، قبل 7 سنوات.

وأوضح مكتب المنظمة لدى اليمن في بيان صادر عنه نشره في حسابه على منصة "إكس" أن مستشفى تعز الحوبان للأم والطفل استقبل أكثر من 547 طفلا مصابا بالحصبة منذ يونيو/حزيران الماضي فقط".

ونقل البيان عن منسق مشروع أطباء بلا حدود في تعز الحوبان، جوزيف أليك: "كان هناك ارتفاع ملحوظ في عدد مرضى الحصبة الذين نستقبلهم في مستشفانا، حيث زاد عدد المرضي بمقدار 10 أضعاف على الأقل في ثلاثة أشهر فقط؛ وهي زيادة مقلقة لم نشهدها منذ اليوم الذي بدأئا فيه العمل في هذا المستشف قبل سبع سنوت".

وتابع جوزيف أليك: "ما نراه في مرفقنا ما هو إلا عدد الأشخاص القادرين على الوصول إلى المستشفى للحصول على العلاج الطبي. نعتقد أن هناك انتقالا نشطا لهذا المرض شديد العدوى بين المجتمع، لأن غالبية مرضانا يأتون من مختلف المحيطة، بشكل رئيسي من التعزية ودمنة خدير وصبر الموادم. ونحن نخشى أن يكون عدد الأشخاص المصابين أكثر بكثير، وعموما لا يأتي الناس إلى المستشفى حتى تصبح أعراضم ظاهرة للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها".

وأشارت منظمة أطباء بلاحدود، إلى أنه واستجابة لذلك وبالتنسيق مع السلطات الصحية  المحلية، أنشأت وحدة عزل قابلة للتوسعة تضم 18 سريرا في مستشفن الام والطفل في تعز الحوبان، عالجت أكثر من 490 مريضا حتى الآن- معظمهم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم يبن تسعة أشهر وخمس سذوات - وأحالت 100 مريض على الأقل لتلقي الرعاية الحرجة في مرافق صحية أخرى".

ويضيف جوزيف: "غالبا ما يصل الأطفال متأخرين إلى مستشفانا ولا تستطيع أمهاتهم تفسير أعراضهم المتفاقمة. وقد لاحظنا أن تسعة في المئة من الأطفال الذين تم إدخالهم إلى المستشفي يعانون أيضا من سوء التغذية الحاد المتوسط. والحصبة، عاى الرغم من أنها مرض يمكن الوقاية منه، يمكن أن تكون قاتلة خاصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب. ومع التدابير الوقائية "مثل التحصين أو العلاج الطبي في الوقت المناسب، يمكن تجنب عودة ظهور الحصبة وانتشارها."