عقدت الميليشيات الحوثية عبر ما يسمى المحكمة العسكرية المركزية في صنعاء جلستين لمحاكمة عدد من القيادات العسكرية الموالية للحكومة الشرعية بينهم عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح ورئيس هيئة الاركان العامة الفريق ركن صغير حمود بن عزيز وآخرين.
ونشرت الميليشيات الحوثية عبر وسائل إعلامها أنها عقدت جلستها الأولى لمحاكمة عدد من القيادات العسكرية في الحكومة الشرعية، وأطلقت عليهم أسم الخونة والعملاء.
وضمت الاسماء كل من العميد صغير حمود أحمد بن عزيز والعميد إسماعيل حسن عبدالله زحزوح والعقيد محمد زيد إبراهيم والملازم هشام محمد علي المقدشي، وايضا العميد طارق محمد عبدالله صالح، وأحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس اليمني السابق.
ووجهت الميليشيات الحوثية في المحاكمة الصورية اتهامات للقيادات العسكرية تهم التخابر مع دول ما يسمونه العدوان، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ومع عصابة الكيان الصهيوني، وعقد اللقاءات مع قيادات أمريكية وإسرائيلية.
إلى جانب اتهامات القيادات بإعاقة جهود ومواقف الجمهورية اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني وغيرها من التهم.
ووقررت المحكمة الحوثية إعلان المتهمين، وإيقاع الحجز التحفظي على ممتلكات من لم يسبق الحجز على ممتلكاته منهم، والتأجيل إلى الجلسة المقبلة.
كما عقدت المحكمة أيضا جلسة لمحاكمة العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح عفاش؛ عقب توجيه له تهم التخابر والاتصال مع ما يسمونه دول العدوان وغيرها من التهم التي تسوق لها الميليشيات الحوثية في هذه المحاكمات الصورية.
وقد قررت المحكمة إعلان المتهم، والحجز التحفظي على جميع أمواله وممتلكاته تحت أي مسمى، وفي أي يد كانت، والتأجيل إلى الجلسة المقبلة.