في اليمن، يعاني البلد منذ 9 سنوات من الحرب التي تتراوح بين محاولات السلام البائدة والحل العسكري. تستغل مليشيا الحوثي الارهابية كل فرصة لتوسيع نفوذها في شمال البلاد وتنفيذ خططها التي تخدم مصالح إيران، بينما تشهد المناطق الجنوبية تعدد الأطراف المتنافسة.
يعتقد الكثيرون أن جماعة الحوثي، التي تعتبر مجموعة إرهابية تنفذ أجندة إيرانية لزرع الفوضى في المنطقة، يجب أن يتم التخلص منها بشكل عسكري وإزاحتها عن السلطة التي استولت عليها في صنعاء وتسيطر على شمال اليمن.
تحت مساعي السلام، قدمت الحكومة الشرعية تنازلات عديدة، بما في ذلك فتح مطار صنعاء وتسيير رحلات جوية، والسماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة. ومع ذلك، لا تزال المليشيات ترفض فتح معبر تعز وتستهدف منشآت نفطية في حضرموت، مما يؤدي إلى تعطيل صادرات النفط وتدهور الوضع الاقتصادي في المناطق المحررة.
توسعت جماعة الحوثي في شمال اليمن، وتستغل الهدن لتعزيز نفوذها في المنطقة، وتستخدم الدين كوسيلة لجذب الشباب وتغيير المناهج التعليمية وفقًا لمصالحها الإيرانية.
وعلى الرغم من المحادثات السلامية بين الحوثيين والسعودية، إلا أن المليشيات ما زالت تشن هجماتها في الضالع وغيرها من المناطق.
تراجع نفوذ الحوثيين في الجنوب وهزائمهم في شبوة يشيران إلى ضعف قوتهم، ويدلان على إمكانية هزيمتهم عسكريًا واستعادة الدولة وحدتها.
في الماضي، قاتلت المقاومة وواجهت الحوثيين على جبهة نهم بالقرب من العاصمة صنعاء، وكانت الإمارات في الصف الأمامي للمعركة. ولكن تدخل جماعة الإخوان المسلمين وقف المعركة ومنع الإمارات من تحقيق النصر، بزعم أنها تسعى لاحتلال اليمن وانتهاك سيادته، وبعدها سعت الحوثيين للتوسع شمالًا بدعم من الإخوان المسلمين.