صعدت مليشيا الحوثي الإيرانية، اليوم الخميس، من عملياتها الإرهابية ضد السفن التجارية في البحر الاحمر، إذ استهدفت سفينة دنماركية واختطاف أخرى، بزعم مساندة قطاع غزة، رغم أن القواعد الإسرائيلية والأمريكية لا تبعد عن مناطق الجماعة سوى بضعة كيلومترات.
و قالت شركة الشحن الدنماركية ميرسك، إن سفينة حاويات تابعة لها استهدفت بصاروخ بينما كانت في طريقها إلى ميناء جدة السعودي.
واوضحت شركة الشحن الدنماركية إيه. بي مولر - ميرسك إن سفينة الحاويات التابعة لها (ميرسك جبل طارق)، استُهدفت اليوم بصاروخ بينما كانت في طريقها من صلالة بسلطنة عمان إلى جدة في المملكة العربية السعودية.
وقال ميرسك في بيان: في هذا التوقيت، ما زلنا نعمل على التأكد من الحقائق المتعلقة بالحادث.
وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر ملاحية اليوم الخميس، بقيام مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا باختطاف سفينة جديدة بالبحر الأحمر بعد أسابيع من قيامهم باختطاف السفينة "جالاكسي".
وقالت المصادر أن عناصر المليشيات الحوثية اعترضوا سفينة شحن زعموا بأنها كانت بطريقها الى اسرائيل وأجبروا طاقمها بتحويل مسارها الى الموانئ اليمنية الخاضعة لسيطرتهم.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، زعمت مليشيا الحوثي استهداف جنوب إسرائيل بعدة صواريخ ومسيرات، كما قاموا باحتجاز سفينة، وتغيير مسار سفينة أخرى في منطقة باب المندب جنوب البحر الأحمر.
وكان المتحدث باسم مليشيا الحوثي المدعومط يحيى سريع، قد أعلن منع جماعته لمرور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني من أي جنسية كانت، إذا لم يدخل لقطاع غزةَ حاجتُه من الغذاء والدواء وستصبحُ هدفًا لهم.
ويأتي التصعيد الحوثي من قصف السفن التجارية بالصواريخ والطائرات المسيرة المستمرة في ظل صمت دولي وأممي مريب، ما يؤكد وجود مسرحية أمريكية إيرانية للسيطرة والتحكم بالملاحة الدولية في البحر الاحمر، بطلها الرئيسي الحوثي.