أقدمت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا والمصنفة منظمة إرهابية، في محافظة الجوف، على حرق خمس سيارات مدنية تتبع مواطنين، في الخط الصحراوي الرابط بين مأرب والجوف، وذلك من خلال إمطار السيارات بالرصاص بعد المطاردة.
وقالت مصادر محلية، أن عناصر تابعة لمليشيا الحوثي شنت خلال الأيام الماضية عملية تقطع ومطاردة وحرق عدد من السيارات الخاصة لمواطنين أثناء مرورهم في الخط الصحراوي في منطقة لبنات الحزم.
وأضافت المصادر، أن السيارات التي أحرقها الحوثيون، هي من النوع الأوروبي المعدل، إذ يقوم بنقلها سائقون وإيصالها من منفذ شحن الحدودي بالمهرة، إلى مناطق سيطرة المتمردين الانقلابيين، الذين يمنعون العمل والاتجار في مثل هذا النوع من السيارات بذريعة أنها أوروبية
المصادر أوضحت، بأن سيارة "كورولا" وباصاً نوع "نوح" كان يقودهما سائقان من عمران اعترضهما عناصر من مليشيا الحوثي في منطقة لبنات الصحراوية، وقاموا بايقافهما وانزالهما من المركبتين ثم أطلقوا الرصاص على المركبتين ومن ثم اشعالهما "بالولاعات" حتى احترقتا بالكامل بحجة ان المليشيات تمنع هذا النوع من السيارات للعمل داخل المناطق التي تسيطر عليها.
وتداول نشطاء محليون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو لبعض السيارات المحروقة في الخط الصحراوي الفاصل بين مناطق الشرعية والحوثيين بعد قيام المليشيات بحرقها أثناء محاولة السائقين العبور بها باتجاه مدينة حزم الجوف.
وشكا عدد من السائقين من التصرفات المليشياوية واتهموا الجماعة انها تقطع ارزاقهم ومصدر دخلهم وتحمل السائقين غرامات وخسائر كبيرة في ظل وضع معيشي واقتصادي سيئ.