أقدم جندي في قوات محور تعز العسكري الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح، مساء يوم السبت، على تفجير طقم أمني، بقنبلة شديدة الانفجار، ما أدى إلى سقوط ثلاثة ضحايا.
وقالت مصادر محلية لنافذة اليمن، أن المدعو " نجم الدين محمد عبده العوني" الشهير بلقب "الغُدير"، رمى قنبلة يدوية، على أحد أطقم الحملة الأمنية في وقت متأخر من مساء السبت، في منطقة وادي القاضي بجوار مطعم عبود.
واضافت المصادر، أن التفجير أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد الأمن واحتراق الطقم الذي كانوا على متنه بشكل كامل.
وبحسب المصدر، فإن المتهم نجم الدين العوني الغُدير، أحد منتسبي الكتيبة الأولى باللواء 145 التابع لالوية محور تعز.
واكدت المصادر، أن نجم الدين الغُدير، من أخطر العناصر الإجرامية، وسجله حافل بالجرائم بحق المدنيين والأطفال، في مدينة تعز التي يعبث بأمنها حزب الإصلاح من خلال عناصره العسكريين بقوات محور تعز الخاضع له
وفي الأثناء أعلنت السلطات الأمنية الخاضعة لجماعة الإخوان، أنها ألقت القبض على المتهم نجم الدين، وباشرت التحقيق معه.
ويأتي سرعة القبض على الغدير، كون الأذى الذي تسبب به، مس قوات الإخوان الأمنية وكلفها خسائر مادية كبيرة، فيما لم تحرك ساكن أمام أفضع الجرائم التي ارتكبها الجاني نفسه، بحق المدنيين طوال الأشهر الماضية.
وفيما يلي تداول نشطاء من أبناء مدينة تعز، رصد تفصيلي لأبرز الجرائم التي ارتكبها الجندي في اللواء 145 طوال الفترة الماضية يعيد نافذة اليمن نشره كما جاء بالنص:
معلومات عن ملقي القنبلة على طقم امنى تواجد جوار مطعم عبود بجولة وادي القاضي تعز:
الإسم: نجم الدين محمد عبده العوني الملقب بالغُدير احد الخلايا المجندين بجيش الشرعية الغدير جندي بالكتيبة الأولى باللواء 145 جيش وطني يسكن في حارة الصيانة بالمطار القديم.
قام في شهر ديسمبر 2023م باختطاف صاحب موتور اسمه اشرف العديني إلى موقع اللواء وانزله من فوق الموتور بقوة السلاح وطلب منه تحت التهديد أن يخلع ملابسه ويقوم بالرقص أمامه فصاح الطفل اشرف العديني فسمعه من كان قريبا من المكان فذهب وأخذه من نجم الدين بالقوة واطلقه وتم إبلاغ قيادة الكتيبة لكنها لم تقم باللازم وانما برروا العمل الإجرامي فقط.
وكذلك قام قبل 3 اشهر من الآن قام بالاعتداء بالضرب المبرح على أحد المواطنين واسمه خالد عبدالحميد الصبري، ولم تقم الكتيبة باللازم فزاد تجبره على الناس حيث قام بإطلاق النار قبل أسبوعين على شباب من حارة الميثاق وهم امجد العديني ويوسف الصيرفي وحارث محمود عزيز ابن شهيد ولم يتم ردعه.
وبتاريخ 19 يناير قام بإطلاق النار من سلاحه إلى داخل منزل العاقل مصطفى الموزعي ولم يقم اللواء بأي إجراء ولا حتى توقيفه رغم الشكاوي المقدمة لعدة جهات.
وبتاريخ 22 يناير قام بإطلاق الرصاص على محمد الوصابي إلى داخل بقالته بعد أن حاول تفجير قنبلة إلا أنها لم تنفجر.
واليوم قام برجم قنبلة إلى فوق طقم الأمن في جولة وادي القاضي وكما أصاب بعض الأفراد وحرق الطقم وكما قام برجم قنبلة إلى قسم النصر الواقع في البعرارة مما ادى الى اصابة ألافرار ولم يقم اللواء أو الأمن بأي إجراء رادع ولا زال طليقا ويتحول داخل الحارات بندقيته ومعية شريف ومحمود القيسي..