أخبار محلية

سماء عدن تتزين بألعاب نارية بذكرى تحريرها من الحـ ـوثيين

نافذة اليمن 07/04/2024 00:32 154 مشاهدة
سماء عدن تتزين بألعاب نارية بذكرى تحريرها من الحـ ـوثيين
أحتفل المواطنين اليوم السبت، بالذكرى التاسعة لتحرير العاصمة عدن، من قبضة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن.

و باسناد ميداني مباشر من القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، استطاعت المقاومة الجنوبية، في ملحمة وطنية بطولية من تحرير العاصمة عدن، ودحر المليشيات الحوثية منها صاغرين.

وتزينت سماء العاصمة عدن مساء اليوم السبت، بأنواع مختلفة من الألعاب النارية، أثناء احتفاء أبناء المدينة بذكرى التحرير وانكسار المشروع الإيراني.

وفي هذه المناسبة، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إن "الذكرى التاسعة لتحرير مدينة عدن من المليشيات الحوثية (..) التي تذكرنا باعتزاز وفخر بواحدة من أهم الملاحم الوطنية البطولية التي سطرها رجال ونساء المدينة بدعم مشرف من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة".

أما عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، وصف يوم تحرير مدينة عدن بأنه "نموذجا لإرادة الشعوب التي لا تقهر، وعنوانا للتلاحم والمقاومة، ورفضا لمشاريع الاحتلال ومحاولات الإذلال، لتكون هذه المدينة نقطة تحول ومحطة إلهام لبقية المحافظات وتحريرها من وطأة الاحتلال الحوثي".

وقال المحرمي إن "مدينة عدن هزّت في هذا اليوم أسماع المنطقة والعالم بصيحة النصر، بعد أن انتفض أبطالها ضدّ مليشيات الحوثي (..)، وكتبوا بدمائهم الزّكية صفحات خالدة في تاريخ المقاومة والنصر".

وأضاف "نحتفل بذكرى النصر، نتذكر التضحيات الجسام، التي قدمها أبطال المقاومة الجنوبية بكل تشكيلاتها، لأجل العزة والكرامة والشموخ المقرون بالإسناد الأخوي من الأشقاء في دول التحالف العربي، الذين كانوا جنبا إلى جنب مع كل الشرفاء والمخلصين".

ولم ينسَ المحرمي الإشارة إلى الدور العظيم الذي جسدته المرأة في عدن، بوقوفها مع إخوانها الرجال ومشاركتهم كل اللحظات التي مروا بها، كما لم ينسَ دور المساهمين بأموالهم للمقاومة في شتى المجالات.

وقال المحرمي إن ما تشهده عدن اليوم من عودة الأمن والاستقرار والسكينة العامة، ومحاولة الدفع بعجلة التنمية مرة أخرى رغم بعض المنغصات، لا بد من أن يستمر بإصرار، لطي صفحات الحرب والمعاناة، والمضي نحو البناء، واستعادة ريادة هذه المدينة الصامدة.

وجدد عضو المجلس الرئاسي التأكيد على أن "أيدينا ستظل ممدودة للسلام الحقيقي العادل والشامل والمستدام، الذي لا ينتقص من حق أي مواطن في العيش الكريم".