ومنذ تسع سنوات تواصل العملة الوطنية، انهيارها المتسارع والقياسي أمام العملات الأجنبية، إذ سجلت يوم الأحد، 1757 ريال يمني مقابل الدولار الأمريكي الواحد.
الانهيار المصرفي رافقه ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، حيث فاقم من معاناة المواطنين الذين يواجهون ظروفًا اقتصادية ومعيشية وخدمية صعبة.
وقالت وكالة أنباء سبأ، أن الحكومة استعرضت في اجتماعها، عدة مقترحات لتنفيذها بشكل عاجل، في الجوانب الاقتصادية والمعيشية والخدمية، بما يؤدي إلى تخفيف المعاناة القائمة، خاصة في خدمة الكهرباء، وأسعار صرف العملة الوطنية، المنعكسة على أسعار المواد الغذائية الأساسية والخبز.
ومثل كل مرة، لجأت الحكومة، إلى تشكيل لجنة وزارية تتولّى تحويل المقترحات والسياسات، إلى نقاط إجرائية تتم متابعة تنفيذها على المدى القصير، والرفع بها إلى المجلس لاتخاذ ما يلزم، دون الإعلان عن طبيعتها.