آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

بالصور.. صدمة امريكية جديدة تفضح الحوثيين وتكشف كذبهم

نافذة اليمن 11/06/2024 22:36 86 مشاهدة
بالصور.. صدمة امريكية جديدة تفضح الحوثيين وتكشف كذبهم

كشفت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الثلاثاء حقيقة مغادرة حاملة الطائرات ‏ايزنهاور البحر الاحمر عقب تعرضها لهجمات مباشرة شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية عليها.

واستهدفت الميليشيات الحوثية حاملة الطائرات ايزنهاور مطلع هذا الشهر بهجومين متتاليين استخدمت فيهما مختلف أنواع الصواريخ البحرية والباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة المفخخة.

وزعمت الميليشيات أن الإصابة كانت دقيقة وتسببت بإضرار فادحة للحاملة واجبرتها على مغادرة البحر الاحمر للصيانة.

لكن القيادة المركزية الأميركية نشر على حسابها في منصة اكس صورا للحاملة وهي تبحر في البحر الاحمر، لترد بذلك على مزاعم الميليشيات.

وجاء في البيان الامريكي، "حاملة الطائرات الامريكية يو إس إس دوايت دي أيزنهاور (سي في إن 69) ومدمرة الصواريخ الموجهة آرلي بورك يو إس إس لابون (دي دي جي 58) ويو إس إس جرافلي (دي دي جي 107) وحاملة الطائرات الإيطالية كافور (سي في إتش 550) تبحر ضمن تشكيل في البحر الأحمر في 7 يونيو 2024". 

واضاف "يتم نشر مجموعة حاملة الطائرات ايزينهاور إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس الامريكي لدعم الاستقرار البحري والأمن في منطقة الشرق

 الأوسط".