أوضحت المصادر ان رفض عدد من المنظمات الانتقال من صنعاء الى عدن يكشف مدى التخادم الأممي الحوثي في خلق عدم استقرار للعمل الإنساني .
وأضافت المصادر، أن إصرار بعض المنظمات على البقاء في مناطق الحوثي رغم المخاطر التي يواجهها العمل الإنساني ، وشروع عصابات ايران الى اختطاف عاملين في المنظمات الأممية، ونهب المساعدات، وإعاقة تنفيذ المشاريع يؤكد التواطؤ الأممي مع المليشيا، وقبول تعرضها للابتزاز المستمر .
وأشارت المصادر إلى ن تلاقي المصالح يجعل القائمين على المنظمات يعرقلون عملية الانتقال الى مناطق الشرعية والضغط للبقاء في صنعاء.