آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

الحوثي يفرج عن مسؤول دولي في صنعاء بعد 8 أشهر من الإخفاء القسري

نافذة اليمن 09/05/2025 00:18 312 مشاهدة
الحوثي يفرج عن مسؤول دولي في صنعاء بعد 8 أشهر من الإخفاء القسري

أفرجت مليشيا الحوثي، خلال الساعات القليلة الماضية، في العاصمة المحتلة صنعاء، عن فياض الدرويش، مسؤول مشاريع المياه والصرف الصحي في منظمة "أوكسفام"، بعد نحو ثمانية أشهر من الاختطاف والإخفاء القسري.

وكانت الميليشيا قد اعتقلت الدرويش في سبتمبر من العام الماضي، أثناء زيارته الميدانية لموقع أحد المشاريع الإنسانية المموّلة من "أوكسفام" في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين شمال اليمن، دون توجيه أي تهم رسمية أو إبلاغ المنظمة الدولية بمكان احتجازه.

وقالت مصادر حقوقية مطلعة إن عملية الإفراج جاءت بهدوء تام ودون إعلان رسمي، فيما ترفض الميليشيا حتى اللحظة الكشف عن ملابسات الاعتقال وظروف الاحتجاز، التي اعتُبرت انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.

وكانت منظمات محلية ودولية قد طالبت مرارًا بالإفراج عن الدرويش والكشف عن مصيره، إلا أن الجماعة تجاهلت هذه الدعوات، ما أثار موجة استياء في الأوساط الحقوقية والإنسانية، وسط اتهامات متزايدة للحوثيين باستخدام الاعتقالات كأداة ابتزاز وضغط سياسي.

ويُعد هذا الحادث جزءاً من سلسلة طويلة من الانتهاكات التي طالت موظفي منظمات إغاثية دولية، حيث تعمد الجماعة إلى تقييد عمل العاملين الإنسانيين ومصادرة حريتهم في مناطق سيطرتها، في وقت يعاني فيه ملايين اليمنيين من تفاقم الأزمة الإنسانية.

ويرى مراقبون أن الإفراج عن الدرويش، رغم كونه خطوة إيجابية، جاء فقط بعد ضغوط دولية متزايدة ومخاوف من تجميد التمويلات الإنسانية للحوثيين، دون أي نية حقيقية لاحترام القانون أو ضمان حرية وسلامة العاملين في المجال الإنساني.