آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

فضيحة تسعيرة بالدولار في مركز قلب حكومي بتعز تفتح النار على فساد صحي منظم وسط صمت مريب

نافذة اليمن 11/05/2025 23:16 177 مشاهدة
فضيحة تسعيرة بالدولار في مركز قلب حكومي بتعز تفتح النار على فساد صحي منظم وسط صمت مريب

واقعة جديدة أثارت الكثير من الغضب الشعبي والجدل الحقوقي، إذ كشف الصحفي أحمد سعيد عن وثيقة رسمية صادرة من مركز القلب والكلى في مدينة تعز، توضح تسعيرة عمليات جراحية بالدولار الأميركي داخل منشأة حكومية تقع تحت سيطرة حزب الإصلاح، في وقت يعاني فيه المواطن اليمني من أوضاع اقتصادية وإنسانية متدهورة.

الوثيقة الصادرة بتاريخ 18 مارس 2025، والصادرة عن إدارة شؤون المرضى في مركز القلب بتعز، تُظهر أن تكلفة عملية القلب المفتوح للمريضة (35 عاماً) تبلغ 4000 دولار، يضاف إليها 2060 دولاراً لإصلاح صمامين قلبيين، ليصل إجمالي الفاتورة إلى 6060 دولاراً، شاملة "مستلزمات التخدير، الرقود، الفحوصات، والأدوية"، حسب ما ورد في العرض الرسمي.

الصحفي أحمد سعيد علّق على هذه الوثيقة بمنشور ناري عبر حسابه بموقع فيس بوك، تساءل فيه: "ما القانون الذي يسمح بتسعيرة بالدولار داخل مركز حكومي؟ وأين اللوائح المنظمة؟"، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تكشف عن "عبث منظم وتحويل للمؤسسات الحكومية إلى مشاريع خاصة تدار على أساس الانتماء الحزبي والمصالح الضيقة".

وأضاف سعيد أن هناك تمييزاً واضحاً في التعامل مع المرضى بناءً على انتماءاتهم، حيث يتم تسهيل تغطية تكاليف العمليات لأعضاء أو مقربي حزب الإصلاح عبر جمعيات خيرية، في حين يُترك المواطن البسيط فريسة للموت أو العجز المالي، متهماً من وصفهم بـ"شبكات غسيل أموال" باستغلال اسم المركز للحصول على دعم خارجي تحت غطاء المساعدات الطبية.

وطالب الصحفي الجهات الرقابية والقضائية بتحقيق عاجل في هذه الممارسات، داعياً إلى كشف حركة الأموال والموازنات الخاصة بالمركز، ومحاسبة المسؤولين عن هذه التسعيرات التي وصفها بـ"غير القانونية واللاإنسانية".

يُذكر أن مركز القلب والكلى في تعز يتلقى دعماً حكومياً ودولياً، ما يُفترض أن يُعفي المرضى من أعباء مالية باهظة، إلا أن الوثائق والممارسات المتداولة ترسم صورة مختلفة تماماً، تكشف عن اختلالات خطيرة في منظومة القطاع الصحي في المدينة.