آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تدوير الفشل.. تعيينات جديدة تثير الغضب في تعز واتهامات باستمرار المحاصصة الحزبية

نافذة اليمن 12/05/2025 21:30 206 مشاهدة
تدوير الفشل.. تعيينات جديدة تثير الغضب في تعز واتهامات باستمرار المحاصصة الحزبية

مع استمرار النهج الذي طالما وُصف بالعجز والتقاسم الحزبي، أصدر محافظ تعز، نبيل شمسان عقب وصوله إلى المدينة التي يغيب عنها شهورا طويلا، اليوم الإثنين، سلسلة قرارات إدارية جديدة شملت تغييرات واسعة في هرم السلطة المحلية.

القرارات التي طالت عدداً من وكلاء المحافظة ومدراء المديريات والمكاتب التنفيذية، وُوجهت بعاصفة انتقادات من ناشطين وصفوها بأنها "إعادة تدوير لرموز الفشل لا أكثر".

وشملت التعيينات تكليف عارف علي جامل وكيلاً للتنمية، والمهندس رشاد الأكحلي وكيلاً للخدمات، ومحمد عبدالعزيز الصنوي للشؤون الاجتماعية، والدكتورة إيلان عبدالحق للشؤون الصحية والبيئية، إلى جانب تغييرات في مدراء المديريات وبعض المستشارين، ما اعتبره مراقبون تأكيداً على تغلغل منطق الولاءات الحزبية في مفاصل الإدارة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أوضاع مأساوية تعيشها تعز، مع تردٍ غير مسبوق في الخدمات وتفاقم المعاناة اليومية للمواطنين، دون أي بادرة إصلاح جادة من قبل الجهات الرسمية.

واعتبر ناشطون أن القرار لم يحمل أي مضمون تغييري حقيقي، بل جاء استنساخًا لتجارب سابقة بائسة، تعيد إنتاج الأسماء ذاتها التي فشلت مرارًا في تحقيق نتائج ملموسة. وفي ظل غياب الكفاءات، يرى البعض أن تعز باتت تدفع ثمن سياسة "تدوير الفشل" وسط حرب تستنزف ما تبقى من أمل.