آخر الأخبار
خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •  
أخبار محلية

طهران تستنجد بالرياض.. إيران تطلب وساطة السعودية للضغط على ترامب لوقف ضربات إسرائيل النووية

نافذة اليمن 16/06/2025 23:43 260 مشاهدة
طهران تستنجد بالرياض.. إيران تطلب وساطة السعودية للضغط على ترامب لوقف ضربات إسرائيل النووية

مع تصاعد الضغط والانكشاف الاستراتيجي الذي تعانيه، طلبت إيران رسميًا من المملكة العربية السعودية التدخل كوسيط لدى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بهدف دفع إسرائيل إلى وقف هجماتها المستمرة على المنشآت النووية الإيرانية، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز" نقلًا عن مصادر مطلعة.

الطلب الإيراني، الذي لم يُعلن عنه رسميًا حتى اللحظة من أي طرف، يأتي في ظل تصاعد الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للمواقع النووية والعسكرية الحساسة داخل إيران، وسط صمت دولي وتوتر إقليمي غير مسبوق.

ووفقًا للمصادر، تأمل طهران أن تستثمر الرياض علاقاتها الوثيقة مع واشنطن -وخاصة مع دوائر النفوذ المحيطة بترامب- لإيصال رسائل تهدئة، والتحذير من مغبة استمرار ما تصفه بـ"الاعتداءات السافرة" على برنامجها النووي الذي تقول إنه سلمي.

اللافت في هذه التطورات، أن طهران التي طالما توعّدت وتوعدت، باتت اليوم تتوسل القنوات الدبلوماسية بعد أن فشلت تهديداتها وميليشياتها في إيقاف الاستهدافات الدقيقة والمتكررة التي تشنها إسرائيل داخل العمق الإيراني.

ويُنظر إلى هذه المبادرة كتحول حاد في التكتيك الإيراني من لغة النيران إلى منطق الحوار، وهو ما يعكس -بحسب مراقبين- حالة الإنهاك السياسي والعسكري التي يمر بها النظام الإيراني، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتزايد الغضب الشعبي في الداخل.

حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الرياض أو واشنطن أو تل أبيب بشأن الطلب الإيراني، لكن مراقبين يرون أن أي تجاوب سعودي أو أمريكي قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من خفض التصعيد، خاصة إذا اقترنت المبادرة الإيرانية بتنازلات حقيقية ووقف دائم لأنشطة زعزعة الاستقرار في المنطقة.