آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

صحفي يبشر سلطة الحوثي بانفجار عنيف في مناطق سيطرتهم

نافذة اليمن 29/06/2025 17:40 146 مشاهدة
صحفي يبشر سلطة الحوثي بانفجار عنيف في مناطق سيطرتهم

حذّر الصحفي اليمني خليل العمري من أن تصاعد المظالم وازدياد الفساد في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي قد ينذر بانفجار شعبي وشيك، نتيجة لحالة الاحتقان المتزايدة في صفوف المواطنين الذين يعيشون ظروفاً اقتصادية وأمنية متدهورة منذ سنوات.


وقال العمري، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة "إكس": إن المواطن حين يُحرم طويلاً وتُثقل كاهله المظالم ويُجلد بفساد سلطته، فإنه لا يحتاج إلى محرك خارجي للانتفاض أو الانفجار في وجهها. وأشار إلى أن أخطر ما يمكن أن يعجّل بزوال أي سلطة هو "توهم مسؤوليها بأن مكافحة التجسس والاعتماد على الإعلام والخطب كافيان لتحصين الجبهة الداخلية".


وأضاف العمري: "حين يطول الحرمان وتتزايد المظالم، ويُلهب الفساد جلد المواطن، ويتلاشى أمله في التغيير، لا يحتاج المواطن حينها إلى مؤامرة خارجية أو دعم دولي ليتمرد على سلطته، بل يكفي أن يدير ظهره لها ويكتفي بالتفرج على سقوطها".


وتأتي هذه التصريحات في ظل تنامي السخط الشعبي في مناطق سيطرة الحوثيين، نتيجة لانهيار الخدمات الأساسية، وارتفاع الأسعار، وانتشار الفقر، مقابل ثراء فاحش وامتيازات هائلة تحظى بها قيادات الميليشيا وأسرهم، في مشهد بات يثير غضباً واسعاً بين المواطنين.


ويرى مراقبون أن الفساد المستشري في مؤسسات الحوثيين، إلى جانب استمرار الانتهاكات بحق المدنيين، وغياب العدالة، بات يشكل بيئة مشبعة بكل أسباب الانفجار المجتمعي، وسط تجاهل سلطوي لتحذيرات متكررة من تبعات هذه السياسات القمعية والتمييزية.