آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

فضيحة معاشات الدولار: الحنشي يتهم باجنيد بتوزيع 30 مليون شهريًا خارج القانون

نافذة اليمن 25/07/2025 01:52 268 مشاهدة
فضيحة معاشات الدولار: الحنشي يتهم باجنيد بتوزيع 30 مليون شهريًا خارج القانون

في تصريح ناري يكشف حجم الفساد المستشري في مفاصل الدولة، كشف الإعلامي والسياسي صالح الحنشي فضيحة مالية مدوية، متهماً وكيل وزارة المالية أيمن باجنيد بالإشراف على شبكة معاشات سرية تُصرف شهريًا بمبالغ تتجاوز 30 مليون دولار، خارج سلطة وزارة المالية والبنك المركزي.

وقال الحنشي، إن ما يُعرف بـ"معاشات باجنيد"، تُمنح بالدولار الأمريكي لكبار المسؤولين في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووكلاء الوزارات، وحتى لأقاربهم وأسرهم، رغم استلامهم لمعاشات أخرى بالريال اليمني، ما يجعلها بدعة مالية لا يقرها قانون ولا دين ولا حتى الأعراف الإدارية.

وأضاف أن هذه المعاشات تُصرف في "العزبة بالرياض"، في إشارة إلى مركز القرار الخارجي، متسائلًا: "لماذا لا يُنظر إلى هذا الكشف على أنه فساد؟ لأن الجميع مستفيدون، وأسماؤهم مدرجة في الكشوفات."

وفي تطور أكثر خطورة، كشف الحنشي أن المنحة السعودية الفصلية المقدرة بـ300 مليون دولار، كانت تُستخدم في تغطية هذه المعاشات المليونية، بدلًا من دعم الاقتصاد أو الخدمات المنهارة في الداخل اليمني.

ولم تتوقف الاتهامات عند ذلك الحد، حيث أشار الحنشي إلى أن شركة الغاز اليمنية، والتي تتجاوز مبيعاتها تريليون ريال سنويًا، لا أحد يعلم مصير إيراداتها، مؤكدًا أن "الكل ينال نصيبه من مواردها"، وهو ما يمنع فتح أي تحقيق أو محاسبة حقيقية.

وختم الحنشي تصريحه بالقول إن الحكومة، وبعد إفلاسها وتقاسم الموارد بين "فطاحلة الدولة"، لجأت إلى مصادرة إيرادات الصناديق العامة، واصفًا ذلك بـ"السرقة الرسمية".