آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

الحوثي يسمح لسارة الفائق بزيارة أطفالها لساعة ونصف قبل إعادتها إلى المعتقل في صنعاء

نافذة اليمن 20/08/2025 23:21 235 مشاهدة
الحوثي يسمح لسارة الفائق بزيارة أطفالها لساعة ونصف قبل إعادتها إلى المعتقل في صنعاء

سمحت مليشيا الحوثي قبل أيام للعاملة الإنسانية المعتقلة سارة الفائق بزيارة قصيرة ومفاجئة لأطفالها وأسرتها في العاصمة صنعاء، بعد أكثر من عام على اختطافها.

وبحسب أقاربها، حضرت سارة إلى منزلها برفقة شرطة نسائية وأفراد أمن، حيث قضت ساعة ونصف فقط مع أطفالها وزوجها وسط بكاء ونحيب طغى على لحظة اللقاء، قبل أن تُعاد مباشرة إلى المعتقل.

سارة، التي كانت تشغل منصب المدير التنفيذي للائتلاف المدني للسلام، اعتقلتها الجماعة في يونيو 2024 ضمن حملة استهدفت العشرات من العاملين الإنسانيين في وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، في خطوة أثارت استنكارًا واسعًا محليًا ودوليًا.

وبالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني (19 أغسطس)، كشفت مصادر في الأمم المتحدة أن الحوثيين قدّموا وعودًا بالإفراج عن 16 موظفًا من العاملين في الوكالات الأممية خلال الأيام المقبلة، إلا أن تلك الوعود ما زالت حبيسة التصريحات، بينما يواصل العشرات من المعتقلين معاناتهم في سجون الجماعة.

المنظمات الدولية والإغاثية صعّدت من دعواتها، مؤكدة أن "استهداف العاملين في المجال الإنساني ليس فقط انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بل هو اعتداء مباشر على ملايين المستضعفين الذين يعتمدون على جهودهم للبقاء".

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى تسجيل 17 حادثة عنف ضد العاملين الإنسانيين في اليمن منذ بداية العام، ما جعل مهمة إيصال المساعدات أكثر خطورة وتعقيدًا.

ورغم هذه الظروف القاسية، لا يزال آلاف العاملين الإنسانيين في اليمن يواصلون عملهم في الميدان متحدّين المخاطر، ليكونوا آخر خطوط الدفاع أمام الجوع والمرض والمآسي التي تضرب الملايين في بلد أنهكته الحرب.