آخر الأخبار
نجيب غلاب: الحوثي يربط الحرب بمشروع الولاية والحديث عن السلام معه دون تغيير نهجه مجرد وهم   •   سيارات مكبرات الصوت تجوب مدينة الحزم بالجوف وسط حالة ترقب وتخبط حوثي   •   وزير الصحة يدعو الأسر إلى تطعيم أطفالها ضد الحصبة والحصبة الألمانية   •   اليونان وقبرص وإسرائيل تجدد رفضها الاتفاق البحري الليبي التركي   •   الأرصاد تتوقع أمطارًا رعدية على سقطرى والسواحل الشرقية وأجواء باردة ليلًا في المرتفعات   •   رئيس البرلمان يهنئ نظيره الأردني.. البركاني يبعث برقية مباركة لإبراهيم الطراونة بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس النواب الأردني   •   دعم عربي ودولي مرتقب.. بن دغر يتلقى دعوة رسمية للمشاركة في مبادرة برلمانية كبرى لدعم فلسطين بالقاهرة   •   تدخلات إنسانية سعودية جديدة لدعم النازحين والأسر المتضررة في تعز وعدن ولحج وأبين   •   استشهاد وإصابة 30 في غارات للعدوان على سوق بتعز   •   كاتاياما تطالب مجموعة العشرين بمراقبة تحركات أسعار الصرف   •  
أخبار محلية

ارتباك حوثي بعد ضربة صنعاء.. تحقيقات تطال موظفي الحكومة وموالين للرئيس علي عبدالله صالح

نافذة اليمن 30/08/2025 21:52 1,359 مشاهدة
ارتباك حوثي بعد ضربة صنعاء.. تحقيقات تطال موظفي الحكومة وموالين للرئيس علي عبدالله صالح

شهدت العاصمة المحتلة قبل قليل تطور يعكس حجم الارتباك داخل أروقة صنعاء، إذ أقرت سلطة الحوثيين، مساء اليوم السبت، خطة تحقيقات أمنية واسعة تطال موظفي رئاسة الوزراء وعدداً من الموالين لعائلة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، إضافة إلى صنّاع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية الضربات الجوية الإسرائيلية التي أودت بحياة رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي وعدد من وزرائه الخميس الماضي، وفق مصادر مطلعة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه الجماعة إطلاق الوعود بالثأر، حيث توعّد رئيس مجلس حكمها مهدي المشاط، في بيان رسمي، بأن الرد على ما وصفه بـ"العدو الغادر" سيكون حتمياً، مؤكداً أن "الجراح ستتحول إلى نصر"، في إشارة إلى هجوم مرتقب ضد إسرائيل.

وكانت المليشيا قد اعترفت، في وقت سابق اليوم، بمقتل رئيس حكومتها أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء خلال الغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة صنعاء، بينما كشفت مصادر خاصة أن عدد الضحايا بلغ ما لا يقل عن 37 قتيلاً بينهم نواب وزراء ومسؤولون عسكريون وأمنيون رفيعون.

الجيش الإسرائيلي أعلن، الجمعة، أنه استهدف خلال العملية رئيس أركان الحوثيين ووزير دفاعهم إلى جانب مسؤولين آخرين، مؤكداً أن الهجوم كان "ضربة دقيقة ضد مراكز القيادة والسيطرة" في صنعاء. غير أن المتحدث العسكري الإسرائيلي أوضح أن نتائج الاستهداف النهائي ما تزال قيد المراجعة، مرجحاً أن يدفع هذا الهجوم الحوثيين إلى تكثيف هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل خلال الفترة القادمة.

وبحسب مراقبين، فإن لجوء الحوثيين إلى فتح ملفات أمنية داخلية بحق موظفين وموالين لصالح وحتى صنّاع محتوى، يكشف عن أزمة ثقة وانقسام داخلي عقب واحدة من أعنف الضربات التي طالت صفوف قيادتها منذ سنوات، وسط مخاوف من تصفيات داخلية أو اعتقالات قد تطيح بالمزيد من الشخصيات المحسوبة على شركاء الأمس.