آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

سائق يحرق سيارته رفضا لابتزاز الحوثيين في الضالع

نافذة اليمن 05/11/2025 23:31 203 مشاهدة
سائق يحرق سيارته رفضا لابتزاز الحوثيين في الضالع

حادثة احتجاج بالنار شهدتها مديرية دمت شمال محافظة الضالع، تعبر عن حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون تحت قبضة مليشيا الحوثي، إذ قام أحد سائقي سيارات نقل القات اليوم الأربعاء، بإحراق سيارته بما تحمله من حمولة كاملة احتجاجًا على الجبايات المفروضة عليه في إحدى نقاط المليشيا.

وقالت مصادر محلية، إن السائق عبدالرحمن، أشعل النار في سيارته عند نقطة تابعة للحوثيين في منطقة العرفاف جنوب مدينة دمت، بعد أن طالبه المشرفون هناك بدفع رسوم باهظة تجاوزت المليون ونصف المليون ريال يمني مقابل مرور شحنته من القات.

وأظهرت مشاهد مصوّرة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة اشتعال النيران في السيارة وسط ذهول المارة وتعاطفهم الكبير مع السائق، الذي فضّل التضحية بمصدر رزقه على الخضوع لما وصفه المواطنون بـ"النهب العلني" الذي تمارسه المليشيا على الطرقات والمنافذ.

الحادثة أثارت موجة استنكار واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون إلى وقف سياسة الجبايات التعسفية التي تستنزف ما تبقى من دخل المواطنين والتجار في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكدين أن هذه الممارسات لم تترك مجالاً للحياة الكريمة أو للاستمرار في النشاط التجاري.