آخر الأخبار
العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •  
أخبار محلية

شركة الغاز تفضح السبب الرئيسي للأزمة في عدن ومن يقف خلفه

نافذة اليمن 03/12/2025 00:54 311 مشاهدة
شركة الغاز تفضح السبب الرئيسي للأزمة في عدن ومن يقف خلفه

تشهد العاصمة عدن منذ يومين أزمة في الغاز المنزلي، وهو ما خرجت لإيضاحه الشركة اليمنية للغاز، مساء الثلاثاء، قائلة أن الأزمة الراهنة في عدم توفر الغاز تعود بشكل أساسي إلى القطاعات القبلية المتكررة في ستة مواقع بمحافظتي مأرب وأبين، والتي تسبب خلال الشهر الماضي في تعطيل حركة قاطرات الغاز وتقييد وصول الإمدادات إلى عدن والمحافظات المجاورة.

وقالت الشركة على مصدر مسؤول في تصريح صحفي، إن القطاع القبلي الأخير في محيط منشأة صافر بمحافظة مأرب، تسبّب في منع دخول أو خروج القاطرات من مأرب، مما انعكس مباشرة على الكميات الواصلة إلى عدن وأدى إلى اضطراب السوق بشكل واضح.

وأضاف المصدر أن الشركة اليمنية للغاز وقيادة السلطة المحلية في عدن تتابع هذه المستجدات مع الجهات الأمنية لمعالجة المشكلة، لافتا إلى أن القطاعات القبلية باتت أكبر تحدٍّ لعملية الإمداد والنقل، مشيرا إلى أن الشركة تعمل بشكل مكثف للحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار رغم الظروف الخارجة عن إرادتها، حيث إن العاصمة عدن تتأثر بشكل سريع عن باقي المحافظات نظرا للاستهلاك الكبير للغاز.

ولفت المصدر إلى أنه تم تخفيض مقطورات المحطات المركزية ومؤسسات كبار المستهلكين إلى نحو 40% من المخصص الشهري، مؤكدا أنه في حال رفع القطاع القبلي في مأرب حاليا، ستستعيد السوق في عدن استقرارها تدريجيًا، إذ ستستأنف القاطرات حركتها الطبيعية، ما سينعكس على وفرة المادة خلال أيام قليلة.