آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

وسط تطورات المشهد السياسي أزمة الغاز تشلّ العاصمة عدن

نافذة اليمن 11/01/2026 23:36 1,039 مشاهدة
وسط تطورات المشهد السياسي أزمة الغاز تشلّ العاصمة عدن

تطبق أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حصارها على سكان العاصمة عدن منذ مطلع الأسبوع الجاري، حيث سجلت المادة انعداماً كلياً في محطات الغاز المعتمدة والسوق السوداء على حد سواء، مما تسبب بشلل شبه تام في حياة المواطنين اليومية.

وتأتي هذه الانتكاسة في وقت تنشغل فيه الدوائر السياسية والعسكرية بالتطورات المتسارعة، مخلفةً المواطن البسيط يواجه وحيداً تبعات اختفاء هذه المادة الأساسية التي قفزت أسعارها مؤخراً لمستويات قياسية تجاوزت 15 ألف ريال للأسطوانة الواحدة قبل أن تختفي تماماً من الأسواق.

وأفاد مواطنون وسائقو مركبات بأنهم اضطروا لقطع مسافات طويلة تتجاوز 120 كيلومتراً ذهاباً وإياباً نحو محافظة أبين بحثاً عن أسطوانة غاز، في رحلة شاقة يستهلك خلالها أصحاب السيارات نصف الكمية التي يحصلون عليها لتأمين طريق العودة.

هذا العجز الحاد انعكس بشكل مباشر على حركة المواصلات الداخلية بين مديريات المدينة، حيث تكدست الحشود في الشوارع بانتظار وسائل نقل نادرة، في حين لجأت الكثير من الأسر إلى خيارات قاسية لتقنين استهلاك الغاز المنزلي في ظل عدم القدرة على توفيره.

وتكشف هذه الأزمة المتصاعدة منذ ديسمبر الماضي عن عمق الهوة بين تطلعات السكان وبين واقع السلطات الحاكمة، حيث يرى مراقبون أن الصراعات السياسية والمناكفات الإدارية غيبت الملفات الخدمية عن قائمة الأولويات، مما أدى إلى انهيار المنظومة التموينية وفشل الجهات المعنية في وضع حلول جذرية تنهي معاناة الأهالي المستمرة منذ سنوات.