آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

أقدم مدينة ناطحات سحاب في العالم مهددة في اليمن

نافذة اليمن 13/01/2026 17:06 285 مشاهدة
أقدم مدينة ناطحات سحاب في العالم مهددة في اليمن

شهدت مدينة شبام التاريخية في محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، حادثة مؤسفة جراء انهيار أحد المنازل القديمة بصورة مفاجئة ما تسبب بحالة من الخوف والهلع في صفوف الأهالي.

وبحسب مصدر محلي: انهار منزل طيني قديم بعد ظهور تشققات وأضرار واضحة في جدرانه الخارجية خلال الأسبوع الماضي، ما دفع الأسرة التي كانت تسكنه إلى مغادرته احترازياً.

وقال مصدر محلي إن المنزل المنهار يقع في ساحة الجامع أكبر ساحات المدينة، مؤكداً أن الحادثة لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، نتيجة خلو المبنى من السكان وقت الانهيار.

وأضاف المصدر أن السلطة المحلية بمديرية شبام كانت قد وجّهت صباح اليوم، بتكليف من مدير عام المديرية، بإزالة المبنى المكوّن من أربعة أدوار طينية، بعد رصد تصدعات خطيرة تهدد سلامته، إلا أن المنزل انهار بشكل مفاجئ قبل البدء بتنفيذ عملية الإزالة.

وأشار إلى أن الانهيار وقع عقب انتهاء الاجتماع الخاص بترتيبات الإزالة بدقائق، حيث كان المبنى على وشك السقوط، قبل أن ينهار بالكامل.

وتشهد بعض المباني التاريخية والطينية في مدينة شبام، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، تحديات إنشائية متزايدة بفعل عوامل التعرية والإهمال ونقص أعمال الصيانة، ما يثير مخاوف السكان من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.