آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

تعز تحت القيد الإخواني.. صعود جبل صبر يتحول إلى تحقيق أمني يهين الأهالي

نافذة اليمن 16/01/2026 22:51 217 مشاهدة
تعز تحت القيد الإخواني.. صعود جبل صبر يتحول إلى تحقيق أمني يهين الأهالي

تحولت رحلة التنزه إلى جبل صبر في مدينة تعز إلى تجربة مُحبطة ومهينة للسكان، بعدما فرضت سلطة حزب الإصلاح - فرع تنظيم الإخوان- إجراءات أمنية مشددة اعتبرها الأهالي تعديًا فجًا على خصوصياتهم وحقهم الطبيعي في الحركة داخل مدينتهم.

المصور حسام الشرماني كشف تفاصيل ما يجري على نقاط التفتيش التابعة للشرطة العسكرية، قائلًا إن أي مواطن يصعد برفقة زوجته إلى جبل صبر يتم إيقافه عند أول نقطة، وإنزاله من المركبة قبل إدخاله إلى غرفة تحقيق صغيرة.

وبحسب الشرماني، تبدأ العملية بسؤاله عن اسم زوجته وأسماء أهلها وإخوتها، ثم يتم استدعاء “مفتشة” لسؤال الزوجة عن معلومات مشابهة حول زوجها وأهله. وبعد ذلك تُدوّن البيانات في دفتر، قبل أن تتم إعادة استدعائهما للتأكد من تطابق المعلومات، في إجراء وصفه بالعبثي والمستفز، استغرق منه ربع ساعة كاملة.

وقال الشرماني في منشوره ساخرا: "كل هذا فقط لأنني أردت الاستمتاع بالجو أنا و(أم عزوز)، وتركنا عزوز عند جدته"، مضيفًا: "والله يسامحكم يا المعشعشين، أنتم السبب بهذه الإجراءات".

هذه الرواية أثارت موجة غضب وسخرية واسعة بين أهالي تعز، الذين اعتبروا ما يجري تكريسًا لسلطة أمنية حزبية تعاقب المواطنين وتتدخل في خصوصياتهم بحجة الضبط الأمني، بينما تعجز عن ضبط الفوضى والجريمة والاختلالات داخل المدينة.

وتتضاعف حدة الاستياء في ظل غياب أي إطار قانوني يبرر هذه الممارسات، ما اعتبره ناشطون إخضاعًا للسكان تحت وصاية أمنية تنتهك الكرامة ولا تحقق الأمن.