آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

10 سنوات من التأخير.. قصة مريض البلهارسيا في صنعاء تكشف خطورة العلاجات العشوائية

نافذة اليمن 08/04/2026 00:45 167 مشاهدة
10 سنوات من التأخير.. قصة مريض البلهارسيا في صنعاء تكشف خطورة العلاجات العشوائية

في العاصمة صنعاء، كشف الطبيب وهاج المقطري مساء الثلاثاء عن حالة تحذيرية لمريض في الخمسين من عمره، واجه مسار طبي خاطئ استمر ثلاث سنوات، كاد أن يحول مرضه إلى كارثة صحية.

وقال وهاج المقطري في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، أن المريض بدأ يعاني منذ مدة من أوجاع وثقل في الجانب الأيمن العلوي من البطن، مترافقًا مع شعور بالإرهاق العام، لكنه تجاهل العلامات المبكرة.

واضاف المقطري أنه عندما أظهرت الفحوصات ارتفاعًا طفيفًا في إنزيمات الكبد، نصحه أحد أصدقائه بأن يلجأ إلى الأعشاب بدل الأدوية الكيميائية، فدخل الرجل في رحلة علاج عشبي طويلة بلا تشخيص حقيقي أو تقييم طبي.

وأوضح بالقول إنه بعد ثلاث سنوات، عاد الألم بشكل أشد، مصحوبًا بفقدان الشهية وإرهاق متزايد، ولم يجد أي تحسن مع الأعشاب. عندها قرر أخيرًا مراجعة الأطباء، حيث كشف الفحص الدقيق والفحوصات المخبرية أنه مصاب بالبلهارسيا الكبدية، لكن لحسن الحظ لم تصل حالته إلى مرحلة التليف المتقدم.

وتابع المقطري قائلا أن الألم كان نتيجة تفاعل التهابي حول الأوعية البابية بسبب ترسب بيوض البلهارسيا، وأن الأعشاب لم تكن علاجًا حقيقيًا بل مجرد تأجيل صامت لتفاقم المرض، محذرًا من أن الاستمرار كان سيقوده إلى مضاعفات مزمنة قد تتطلب زراعة كبد.

وأشار المقطري إلى أن ما حدث ليس مجرد تأخر في العلاج، بل انحراف كامل عن المسار الطبي الصحيح، مؤكّدًا أن العلاج العشبي المبني على الأعراض دون تشخيص دقيق يترك المجال للأمراض المزمنة لتتفاقم بصمت.

وأضاف: "لا يوجد شيء اسمه علاج حقيقي دون تشخيص دقيق، ولا يمكن الوثوق بأي تدخل علاجي إذا لم يُبنى على تقييم سريري، معملي، وتصويري متكامل. الطبيعة قد تخفي دواء، لكنها تخفي أيضًا سمومًا صامتة، والتفريق بينهما يكون عبر دليل علمي رصين لا عبر تجارب فردية عشوائية".

وأنهى المقطري تحذيره بالتأكيد على أهمية اللجوء إلى التشخيص المبكر والمتابعة الطبية العلمية قبل الانجراف وراء العلاجات التقليدية أو العشبية التي قد تؤدي إلى عواقب صحية خطيرة.