انطلق حسن حسنى إلى النجومية في التسعينيات وانتشر بشكل مكثف فى الأعمال الفنية وأصبح عاملاً مشتركاً في الأفلام والمسلسلات وكذلك المسرح، حيث شارك في أفلام أبرزها دماء على الأسفلت، بخيت وعديلة، ناصر 56، والزمن والكلاب، وعفريت النهار، امرأة وخمس رجال، والبطل، همام في أمستردام، وعبود على الحدود وغيرها.
وفى الدراما التليفزيونية شارك في العديد من المسلسلات البارزة مثل رد قلبى، واللص الذى أحبه، وأهالينا، وبحار الغربة، جمهورية زفتى، وبوابة الحلوانى، وحلم الجنوبى، وأرابيسك، ودموع صاحبة الجلالة، والمال والبنون والنوة، وفى المسرح قدم سيارة الهانم، وأنا وهى والكمبيوتر، وجوز ولوز، حزمنى يا، وقشطة وعسل وعفروتو.
واتجه في بداية الألفية الي الأدوار الكوميدية مع الوجوه الشابة حتى أنه بات تميمة الحظ للنجوم الشباب، مثلما حصل عام 2002 مع محمد سعد فى فيلمه اللمبى الذى حقق وقتها إيرادات تعد الأعلى حينذاك في تاريخ السينما المصرية، ويُعد محمد سعد أكثر الممثلين الشباب الذي شاركهم حسن حسني أعمالهم التي بلغ عددها 12 يليه هانى رمزى برصيد 9 أعمال، مسيرة فنية حافلة قدم من خلالها اكثر من 500 عمل فني.