وأوضحت أن فارق السن الكبير بينهما كان أحد أبرز أسباب الخلاف، إلى جانب غيرته الشديدة من عملها فى المجال الفنى، وهو ما أدى إلى صعوبة استمرار الحياة الزوجية بينهما وانتهائها بالانفصال.
وأضافت أنها اتخذت قرارًا بالتخلى عن حلم الأمومة من أجل التركيز فى مشوارها الفنى، مؤكدة أنها لو عادت بها الحياة لاتخذت القرار نفسه، مشيرة إلى أن شخصيتها منذ الصغر كانت تميل للحفاظ على مظهرها ومسيرتها كممثلة بشكل كبير.
ورغم هذا الاختيار، شددت نبيلة عبيد على جانبها الإنسانى، مؤكدة أنها شخصية شديدة الحساسية والحنان، ولا تحتمل رؤية الألم أو معاناة الآخرين، رغم الصورة التى قد يراها الجمهور عن حياتها الخاصة.