أثار منشور صادر عن المركز الإعلامي لمحور تعز، مساء الثلاثاء، موجة من التساؤلات والتكهنات بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طبيعة المهام التي تنفذها لجنة وزارة الدفاع المكلفة بإجراءات الاستلام والتسليم في المنطقة العسكرية الرابعة، وما إذا كانت تمهد لتغييرات مرتقبة في قيادات المحاور والوحدات العسكرية التابعة لها.
وكان المركز الإعلامي قد أعلن عن مباشرة اللجنة، برئاسة نائب المفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن مسفر الحارثي، مهامها الميدانية في محور تعز، في إطار استكمال إجراءات استلام القيادة الجديدة للمنطقة العسكرية الرابعة لمحاور ووحدات المنطقة.
وأوضح أن اللجنة عقدت اجتماعاً مع قيادة المحور ورؤساء الشعب لمناقشة المهام المطلوبة وآليات تنفيذ إجراءات الاستلام والتسليم وفقاً للأنظمة والقوانين العسكرية.
ورغم أن الخبر لم يتضمن أي إشارة إلى تغييرات محددة في قيادة محور تعز أو الوحدات التابعة له، إلا أن توقيت الإعلان وصياغته أثارا حالة من الجدل بين المتابعين، خصوصاً في ظل تداول أنباء خلال الأشهر الماضية عن ترتيبات وتغييرات محتملة في بعض القيادات العسكرية ضمن المنطقة الرابعة.
وأشار الخبر إلى أن رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن محضار السعدي استعرض مهام اللجنة وخطة عملها، فيما أكد قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل استعداد قيادة المحور للتعاون الكامل مع اللجنة وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاز مهامها، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإجراءات الجاري تنفيذها أو أهدافها النهائية.
يأتي ذلك في ظل مطالبات متواصلة من ناشطين ومواطنين في محافظة تعز بإجراء تغييرات في قيادة محور تعز، على خلفية فشلها في استكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من سيطرة عصابة الحوثي، إلى جانب فسادها ونهبها ايرادات المحافظة لصالح قياداتها وفق الناشطين.