دعت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة المانحين إلى زيادة التمويل الإنساني المخصص لليمن، محذّرة من تدهور أوضاع ملايين النساء والأطفال والنازحين داخلياً والفئات الأكثر ضعفاً، ووصولها إلى مستويات قد تقود إلى المجاعة.
وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، في بيان مشترك صدر الأربعاء، بوجود حاجة ملحّة لتعزيز الدعم الموجّه للمساعدات الغذائية وخدمات التغذية والصحة والقطاع الزراعي وبرامج تعزيز الصمود، بهدف الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية وحماية السكان من خطر الجوع الحاد.
وأشار البيان إلى أن أحدث نتائج التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) تمثل "إنذاراً خطيراً"، موضحاً أن الأسر في اليمن تواجه ضغوطاً متزايدة تفوق قدرتها على التكيّف نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها التدهور الاقتصادي المرتبط بالنزاع، واستمرار أعمال العنف، والتحديات الأمنية، والتغيرات المناخية، وتراجع مصادر الدخل، إضافة إلى انخفاض حجم المساعدات الإنسانية.
وأضافت الوكالات أن التحليل أظهر أن نحو خمسة ملايين شخص، أي ما يعادل 47% من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يعانون من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي ضمن مرحلة الأزمة (IPC 3) أو أعلى، بينهم 1.4 مليون شخص يعيشون أوضاعاً طارئة ضمن المرحلة الرابعة (IPC 4).