آخر الأخبار
الأمن يطيح بمتهمين في قضيتي تفجير بالضالع وتعز ويباشر استكمال الإجراءات القانونية   •   قوات الأمن الوطني بمديرية الشيخ عثمان تؤمّن عدداً من المراكز الامتحانية لطلاب الثانوية العامة   •   الصرف الصحي في زنجبار.. شبكة متهالكة وإمكانات محدودة ومعاناة يومية للسكان   •   البنك الدولي يقر إطار شراكة جديد مع اليمن و4 مشاريع بقيمة 285 مليون دولار   •   محافظ عدن يناقش اوضاع مكتب السياحة بعدن   •   "خارج العد".. حملة حقوقية للمطالبة بالإفراج عن موظفي المنظمات المحتجزين لدى مليشيا الحوثي   •   اختتام المعرض الفني والثقافي بعنوان (اليمن بعيون شبابها) في المانيا   •   الشؤون الاجتماعية والأوقاف تبحثان آلية عمل دار الإيواء النسائي بحضرموت   •   الجحيني والشدادي يتفقدان سير الدورات التدريبية المهنية ضمن مشروع سبل العيش المرنة والفرص الاقتصادية للنساء والشباب   •   المحافظ شيخ يناقش آليات وإجراءات تطوير عمل مكتب السياحة بالعاصمة عدن   •  
أخبار محلية

إفرازات الإفقار الحوثي.. أسرة يمنية تفترش المقابر في إب بعد عجزها عن دفع الإيجار

إفرازات الإفقار الحوثي.. أسرة يمنية تفترش المقابر في إب بعد عجزها عن دفع الإيجار

في مشهد يجسد حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها آلاف اليمنيين جراء التدهور الاقتصادي المتواصل، اضطرت امرأة يمنية وأطفالها إلى المبيت داخل إحدى المقابر بمدينة إب، وسط البلاد، بعد طردهم من المنزل الذي كانوا يقيمون فيه بسبب عدم قدرتهم على سداد الإيجارات المتراكمة.

وأفادت مصادر محلية وناشطون في العمل الإنساني بأن المرأة، وهي أرملة فقدت زوجها ووالديها، تقيم برفقة طفليها في مقبرة تقع بالقرب من المؤسسة الاقتصادية بحي المركزي وسط مدينة إب، منذ ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر المرأة وطفليها وهم يفترشون المقبرة ويقضون ليلهم بين القبور، في حادثة أثارت موجة واسعة من التعاطف والاستياء بين السكان والناشطين الحقوقيين.

وبحسب المصادر، فإن الأسرة واجهت ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة خلال الفترة الماضية، قبل أن تُجبر على مغادرة المنزل المستأجر نتيجة تراكم الإيجارات وعجزها عن توفير المبالغ المطلوبة، ما دفعها إلى البحث عن أي مأوى يحميها وأطفالها من التشرد.

وتأتي هذه الواقعة في ظل تدهور اقتصادي متسارع تشهده البلاد خصوصاً في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، حيث تعاني شريحة واسعة من السكان من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتراجع القدرة الشرائية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وازدياد أعداد الأسر المحتاجة للمساعدات.

ويرى مراقبون أن الحادثة تعكس جانباً من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها العديد من الأسر اليمنية، في وقت تتزايد فيه الدعوات للجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية والجهات الخيرية للتدخل العاجل وتوفير المأوى والرعاية اللازمة للأسرة، والعمل على الحد من تفاقم معاناة الفئات الأكثر ضعفاً.

وأثارت الواقعة مطالبات شعبية وحقوقية بضرورة تعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتقديم الدعم للأسر الفقيرة والأرامل والأطفال، بما يضمن لهم الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة ويجنبهم الوقوع في أوضاع إنسانية مأساوية مماثلة.